الخميس 4 يونيو 2026

سيدتي

5 علامات تكشف محاولة المرأة إخفاء الضغوط النفسية

  • 3-6-2026 | 13:44

إخفاء الضغوط النفسية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تواجه كثير من النساء ضغوطا نفسية متراكمة نتيجة تعدد المسؤوليات بين العمل والحياة الأسرية والعلاقات الاجتماعية، ومع ذلك لا يظهر هذا الإرهاق دائما بشكل مباشر، حيث تميل بعضهن إلى إخفاء ما يشعرن به من توتر أو ضغط حفاظا على توازنهن أمام الآخرين، وفي كثير من الأحيان لا يكون هذا الإخفاء مجرد تصرف عابر، بل يتحول إلى سلوك يومي يعتمد على مجموعة من الإشارات والعادات التي قد تبدو طبيعية في ظاهرها، لكنها تحمل دلالات أعمق على ما تعيشه المرأة داخليا من إجهاد نفسي يحتاج إلى الانتباه والفهم، وفقا لما نشر على موقع "Self"

- تحاول المرأة أن تظهر دائما في أفضل صورة ممكنة، سواء في العمل أو المنزل أو العلاقات الاجتماعية، هذا السعي المستمر نحو الكمال يمنحها شعورا مؤقتا بالسيطرة، لكنه في الوقت نفسه يضاعف من الضغوط النفسية عليها، لأنه يجعلها غير راضية عن أدائها مهما كان جيدا، ويزيد من خوفها من الوقوع في الخطأ أو التعرض للنقد.

- تلجأ بعض النساء إلى الانشغال المفرط بالمهام اليومية، بحيث يظل الجدول مزدحما طوال الوقت، وهو ما يترك مساحة أقل للتفكير في المشاعر السلبية أو مواجهة الضغوط الداخلية، ورغم أن هذا الانشغال قد يبدو علامة على الإنتاجية، إلا أنه في كثير من الأحيان يكون وسيلة للهروب من مواجهة التوتر أو القلق.

- الميل إلى الانعزال الاجتماعي بشكل تدريجي، حيث تقلل المرأة من تواصلها مع الآخرين وتفضل البقاء في مساحة شخصية محدودة، وهذا الانسحاب لا يعني بالضرورة الرفض الاجتماعي، لكنه قد يكون محاولة لحماية النفس من التفاعل الزائد أو من الأسئلة التي قد تكشف حالتها النفسية.

- إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه، حيث تحاول المرأة أن تكون دائما محل قبول وتقدير من المحيطين بها، حتى لو كان ذلك على حساب راحتها النفسية، وهذا السلوك قد يمنحها شعورا مؤقتا بالأمان، لكنه يضعها تحت ضغط مستمر لتلبية توقعات الآخرين.

- تقليل قيمة المشاعر الذاتية، إذ تتجاهل المرأة ما تشعر به من تعب أو حزن، وتتعامل معه على أنه أمر طبيعي أو غير مهم، هذا الإنكار قد يساعدها على الاستمرار في الأداء اليومي، لكنه يؤخر من قدرتها على طلب الدعم أو الحصول على الراحة اللازمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة