أدانت عدة دول عربية وخليجية، اليوم / الأربعاء / ، الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت الكويت، مما يعد انتهاكا وتصعيدا خطيرا غير مسبوق.
فمن جانبها، أدانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في الكويت، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت وأدت إلى أضرار جسيمة في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص، مما يعد انتهاكا خطيرا وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديدا مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، رفض قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
كما أعربت الوزارة عن تمنيات قطر للمصابين بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت من كل سوء.
ومن جهتها، أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية ، في بيان لها وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وأعربت الوزارة عن تضامن الإمارات الكامل مع الكويت، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذهما للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشددت الوزارة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين.
كما أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت، مؤكدة تضامن فلسطين وشعبها الكامل مع الكويت، قيادة، وحكومة، وشعبا.
وأكدت الرئاسة رفضها القاطع لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية الشقيقة، أو أمنها، واستقرارها، مشددة على دعم فلسطين الكامل لما تتخذه الكويت من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.