الخميس 4 يونيو 2026

عرب وعالم

"الصحة العالمية": تقدم في مكافحة "إيبولا" بجمهورية الكونغو الديمقراطية

  • 3-6-2026 | 23:12

منظمة الصحة العالمية

طباعة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "تيدروس أدهانوم جيبريسوس" إن مكافحة تفشي مرض /إيبولا/في جمهورية الكونغو الديمقراطية يظهر علامات تقدم؛ ولكن تظل هناك تحديات كبيرة في مجالات الفحص والترصد وتطوير اللقاحات وبناء ثقة المجتمع.

وقدم جيبريسوس، إيجازاً للصحفيين في جنيف بعد يوم من عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث التقى مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة.. وقال إنه "تشجع بالتزام الحكومة بمكافحة الوباء الفتاك، الذي امتد أيضاً إلى أوغندا المجاورة"، وفقا لموقع الأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
وأضاف مدير عام منظمة الصحة العالمية أن "ما رأيته منحني الأمل".
وتابع "لقد كان للتفشي تقدم كبير في البداية، وما زلنا متأخرين، ولكن تحت قيادة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، إننا نلحق بالركب".
ويعود سبب هذا التفشي إلى سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس /إيبولا/ التي لا يوجد علاج لها، رغم أن هناك ثلاثة لقاحات قيد التطوير.
وقال إنه تم تأكيد 344 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 60 وفاة، وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الحالات المشتبه بها من أكثر من ألف حالة في الأسبوع الماضي إلى 116 حالة مع عمل الفرق على إنهاء الحالات المتراكمة.
ويقع مركز التفشي في مقاطعة إيتوري الشرقية، مع وجود حالات أيضا في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، ويتكشف هذا التفشي وسط أعمال عنف مستمرة من قبل جماعات مسلحة، وتهديدات صحية أخرى مثل الملاريا، واحتياجات إنسانية ماسة.
وتعمل الآن ثلاثة مراكز لعلاج الإيبولا في بونيا عاصمة إيتوري، بسعة 80 سريرا، كما تم إنشاء وحدات علاج في خمس مدن إقليمية أخرى، وهناك المزيد في الطريق.
وشدد مدير عام منظمة الصحة العالمية على الحاجة الماسة لبناء الثقة مع المجتمعات المحلية للسيطرة على التفشي، وقال: "إن عدم ثقة المجتمع يمثل حاجزاً خطيراً، لقد أخبرني بعض قادة المجتمع أنهم يعتقدون أن الإيبولا ليس حقيقياً".
وفي حين لا توجد لقاحات أو علاجات حالياً للتعامل مع هذا التفشي، تعمل منظمة الصحة العالمية والشركاء على تسريع التجارب السريرية بأسرع ما يمكن.
وفي هذا الصدد، عقد جيبريسوس، اليوم الأربعاء، الاجتماع الثاني لشبكة طبية جرى إنشاؤها في أعقاب جائحة /كوفيد-19/، لتعزيز التشخيص، والدعم الفوري للدول المتضررة في قيادة التجارب السريرية وتسريع الاستثمار لدعم الاستجابة الشاملة.
وقال: "على الرغم من أن اللقاحات والعلاجات ستكون عوناً كبيراً، إلا أن المفتاح لإنهاء هذا التفشي ليس بيولوجياً طبياً، بل هو القيادة والملكية والشراكة والثقة".

الاكثر قراءة