وسط موجة إدانات عربية وخليجية واسعة، توالت المواقف الرافضة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، وسط تأكيدات رسمية بأن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الدول العربية على تضامنها الكامل مع الكويت، ورفضها القاطع لأي اعتداءات من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة، مع الدعوة إلى وقف التصعيد وتجنب انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر الإقليمي.
أدانت وزارة الخارجية المصرية، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي، معتبرة أنه انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
وأكدت مصر مساندتها الكاملة للكويت في مواجهة هذا الاعتداء، وتضامنها الراسخ مع الحكومة والشعب الكويتي، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما جددت رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي
وأعربت مملكة البحرين عن استنكارها الشديد لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت الشقيقة، واستهدافها منشآت مدنية وحيوية، بما في ذلك مطارها الدولي وبعثات دبلوماسية، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً لسيادة دولة الكويت ومخالفة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع الكويت وتأييدها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية الكويتية في التصدي للاعتداءات. كما أعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة الكويت وشعبها وأسرة الضحية، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
تصعيدا خطير وغير مسبوق
من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الاعتداءات الإيرانية المتواصلة على الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من المنشآت الحيوية.
وقال البديوي إن هذه الاعتداءات على الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقار والبعثات الدبلوماسية تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وتعكس إصرار إيران على انتهاج سياسات عدائية تستهدف أمن دول مجلس التعاون واستقرارها وسيادتها.
وأضاف أن استمرار هذه الاعتداءات يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات، مؤكداً أن أمن الكويت والبحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات.
انتهاك سافر لسيادة الكويت
وفي الرياض، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني وانتهاكه لسيادة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت المملكة تضامنها مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، معربة عن تعازيها للكويت وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
كما نشر بدر العساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تدوينة عبر منصة "إكس" دعا فيها أن يحفظ الله الكويت والبحرين ويسلم الخليج من كل مكروه.
استهداف المنشآت الحيوية تهديد للأمن الإقليمي
وفي أبوظبي، دانت وزارة الخارجية الإماراتية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة وأدت إلى سقوط ضحايا وإصابات وأضرار في منشآت حيوية بينها مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة الكويت وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وشددت الإمارات على تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
بدوره، دعا المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، إلى موقف خليجي موحد في مواجهة الهجمات الإيرانية، مؤكداً أن أمن دول الخليج مترابط وأن العدوان لا يستهدف دولة بعينها بل يستهدف الجميع.
استهداف الأعيان المدنية
وفي الدوحة، أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية على الأعيان المدنية في الكويت والبحرين، معتبرة أنها انتهاك خطير لسيادة البلدين وخرق للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت قطر رفضها التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، داعية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، ومجددة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين.
أما سلطنة عُمان، فأدانت الاعتداءات التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكدة رفضها القاطع لكل الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومعلنة تضامنها الكامل مع البلدين.
إيقاف الاعتداءات فوراً
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، مؤكداً أن استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعا أبو الغيط إلى الإيقاف الفوري وغير المشروط لهذه الاعتداءات، مطالباً الجانب الإيراني بالكف عن سياسات الاستفزاز والتصعيد التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
الأردن ولبنان وفلسطين والبرلمان العربي يدينون الهجمات
كما أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، مؤكداً تضامنه الكامل مع البلدين واعتبار هذه الهجمات انتهاكاً لسيادتهما وتهديداً لأمنهما واستقرارهما.
وفي لبنان، دان الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً لسيادة البلدين وتهديداً لاستقرار المنطقة.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها للهجمات الإيرانية على الكويت، مؤكدة تضامن دولة فلسطين الكامل مع الكويت ورفضها لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو أمنها واستقرارها.
من جانبه، اعتبر رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي أن استهداف مطار الكويت والأعيان المدنية في البحرين يعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني، ويمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً التضامن الكامل مع الكويت والبحرين ودعم الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وسيادتهما.