أعلن الاتحاد الأوروبي عن توجهه لفرض معايير إلزامية صارمة لكفاءة الطاقة في مراكز البيانات، وذلك في خطوة تهدف إلى كبح الارتفاع القياسي في استهلاك الكهرباء الناجم عن الطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وبحسب وكالة بلومبرج ...تأتي هذه التحركات التنظيمية، المتمثلة في تحديث "توجيه كفاءة الطاقة" (EED)، لتلزم المنشآت التي تتجاوز قدرتها 500 كيلواط بالإفصاح السنوي الشامل عن مؤشرات استهلاكها.
ولن تقتصر المعايير الجديدة على قياس كفاءة الطاقة الكهربائية فحسب، بل ستشمل رصد كفاءة استهلاك المياه المستخدمة في التبريد، ومدى الاعتماد على الطاقة المتجددة.
كما تضغط القواعد الجديدة باتجاه إجبار المشغلين على إعادة تدوير "الحرارة المهدرة" الناتجة عن الخوادم وضخها في شبكات التدفئة المركزية للمدن، مما يضع الشركات أمام تحديات تقنية واستثمارية كبرى لتطوير منشآتها القديمة.
ووفقاً لخبراء قطاع الطاقة، فإن هذا التحرك يمثل نهاية حقبة التنظيم الذاتي وشراء شهادات الكربون الصورية؛ حيث بات على كبرى شركات التكنولوجيا إثبات كفاءة تشغيلية فعلية على أرض الواقع لضمان استمرار تراخيص عملها داخل السوق الأوروبية.