السبت 6 يونيو 2026

محافظات

محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يتفقدان أرض مشروع مستشفى البطريركية الجديد بشارع فؤاد

  • 5-6-2026 | 17:37

جانب من الجولة التفقدية

طباعة

تفقد محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، والبابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أرض البطريركية الكائنة بجوار دير القديس سابا البطريركي بشارع فؤاد؛ للاطلاع على الموقع المخصص لإقامة مشروع المستشفى الجديد، والوقوف على آليات استكمال الإجراءات والتراخيص اللازمة لبدء التنفيذ الفوري.

وأكد المهندس أيمن عطية - خلال اطلاعه على المخطط العام للمشروع - أن هذا المستشفى سيكون صرحاً طبيًا كبيرًا ونقلة جديدة تنضم إلى المنظومة الصحية في قلب الإسكندرية؛ حيث من المقرر أن يشمل عيادات خارجية في كافة التخصصات، وأقساماً علاجية متنوعة، وغرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، بالإضافة إلى مراكز متكاملة لإجراء كافة أنواع التحاليل والأشعة لتقديم رعاية طبية شاملة، وذلك لضمان استفادة أكبر قطاع من المواطنين السكندريين من الخدمات الطبية المتميزة التي سيقدمها.

من جانبه، أعرب البابا ثيودوروس الثاني عن امتنانه العميق للدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة المصرية للمشروعات الإنسانية والتنموية، مؤكدا أن مصر كانت وستظل دائمًا بلد الأمن والأمان، وواحة السلام التي تحتضن الجميع.

وأضاف أن المستشفى الجديد هو تجسيد لرسالة المحبة والعطاء التي تنطلق جذورها من أرض مصر لتمتد بالرعاية والعون لأهل مدينة الإسكندرية، ومنها إلى كافة ربوع القارة الأفريقية السمراء.

جاء ذلك بحضور المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس، رئيس حي وسط، ولفيف من القيادات التنفيذية والاستشاريين القائمين على المشروع الطبي.

وفي سياق متصل، تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والبابا ثيودوروس الثاني، مبنى مدرسة "أفيروف للبنات" التاريخي للوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع الترميم الشامل وإعادة تأهيل الصرح العريق؛ لتحويله إلى مؤسسة أكاديمية وثقافية دولية كبرى، تقدم برامج دراسات عليا متخصصة بالتعاون مع الجامعات اليونانية تسهم في توثيق الروابط الحضارية بين مدينة الإسكندرية واليونان.

واستمع عطية -خلال الجولة- إلى شرح تفصيلي حول القيمة المعمارية للمبنى، واطلع على آليات التقسيم الداخلي للفصول والقاعات لمعرفة الطاقة الاستيعابية والعدد المحدد للطلاب في كل قاعة بما يضمن جودة التعليم الأكاديمي.

وأكد المهندس أيمن عطية أن هذا الصرح التعليمي والثقافي المرتقب سيكون نواة دولية متخصصة لتقديم برامج الماجستير في مجالات الفلسفة، وعلم النفس، والآثار؛ ليمثل منارة لتبادل الفكر والعلوم الإنسانية بين الحضارات تعزز من مكانة الإسكندرية العلمية، لاسيما وأن هذه البرامج تُقدم بالتعاون بين الجامعات اليونانية، على أن يتم التنسيق الكامل والشامل بين جميع هذه الجهات المعنية بالتزامن مع بدء أعمال ترميم المبنى خلال الفترة القادمة.

وفي لفتة تعكس الرؤية التنظيمية الدقيقة، شدد محافظ الإسكندرية على أهمية التخطيط المروري والهندسي المحيط بالمشروع، موجهًا بضرورة توفير ممر آمن ومساحات انتظار كافية للسيارات لتفادي أي تكدس مروري مستقبلي.

وأصدر المحافظ تعليمات مباشرة لرئيس حي وسط، بالتنسيق اللحظي واليومي مع مسؤولي البطريركية، وتسهيل كافة الإجراءات، وتذليل أي عقبات تواجه المشروع من خلال أجهزة الحي التنفيذية، مؤكدًا تقديم كامل الدعم اللوجستي لإنجاز هذا العمل بكفاءة عالية.

من جهتهم، أعرب القائمون على المشروع عن طموحهم في الافتتاح الكامل للمبنى في أقرب وقت، فيما أكد محافظ الإسكندرية على تطلع المحافظة واستهدافها لتقديم الدعم الكامل والمكثف لإنهاء المرحلة الأولى بحيث يتم الاحتفال بافتتاح القسم الأكاديمي الأول داخل هذا الصرح العريق في أسرع وقت، ليكون نموذجا لإعادة توظيف التراث المعماري في خدمة التنمية التعليمية والثقافية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة