تخشى معظم الأمهات في الوقت الحالي من التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على أبنائهن، وخاصة في مرحلة المراهقة، مع الانتشار السريع للمحتوى القصير والتحديات التي تجذب انتباههم وتدفعهم إلى التقليد دون تفكير أو وعي بالعواقب، ولذلك نوضح في السطور التالية، اهم النصائح التي تقي أبنائنا من الوقوع في فخ الانجراف وراء تحديات منصات التفاعل الرقمي، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-يميل الأطفال بطبيعتهم إلى تقليد ما يشاهدونه عبر الإنترنت بدافع الفضول، والرغبة في التجربة، والشعور بالقبول الاجتماعي بين أقرانهم، إضافة إلى رغبتهم في الظهور أو تحقيق نوع من الشهرة داخل بيئتهم الصغيرة، إلا أن هذا التقليد غير الواعي قد يدفعهم أحيانا إلى ممارسات غير آمنة أو غير مناسبة لأعمارهم.
-من أبرز المخاطر المرتبطة بالانجراف وراء التقليد العمي دون وعي، التعرض لإصابات جسدية نتيجة تقليد تحديات خطيرة، أو تبني سلوكيات غير مناسبة للقيم الأسرية، إلى جانب ضعف القدرة على التفكير النقدي واتخاذ القرار، وزيادة التأثر بالضغط الاجتماعي ورغبة إثبات الذات أمام الآخرين.
ولحماية الأطفال من هذه المخاطر، ينصح خبراء التربية باتباع الخطوات الاتية:
- فتح باب الحوار المستمر معهم حول ما يشاهدونه على الإنترنت، والاستماع إلى اهتماماتهم دون حكم أو رفض مباشر، مع توعيتهم بشكل مبسط حول مخاطر بعض المحتويات بدلا من الاعتماد على أسلوب المنع الكامل الذي قد يدفعهم إلى الفضول والمخالفة.
- وضع حدود واضحة لاستخدام الشاشات وتنظيم الوقت اليومي من الخطوات الأساسية لضبط العلاقة بين الطفل والتكنولوجيا، إلى جانب متابعة المحتوى الذي يتعرض له الطفل بطريقة واعية ومتوازنة دون أسلوب رقابي صارم يخلق فجوة بين الطفل وأسرته.
-يظل دور القدوة داخل الأسرة من أهم العوامل المؤثرة، فعندما يرى الطفل أن استخدام التكنولوجيا داخل المنزل يتم بشكل متوازن ومسؤول، فإنه يكتسب هذا السلوك بشكل تلقائي ويصبح أكثر قدرة على التمييز بين المحتوى المفيد والضار.
- لا تهدف عملية الحماية إلى عزل الطفل عن العالم الرقمي، بل إلى تعليمه كيفية التعامل معه بوعي ومسؤولية، بما يضمن له نمو نفسي وسلوكي صحي في بيئة رقمية مليئة بالتحديات والمتغيرات.