نحتفل في 7 يونيو من كل عام اليوم العالمي لسلامة الغذاء، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الغذاء الآمن ودوره في حماية صحة الإنسان والحد من الأمراض المنقولة عبر الطعام، وتأتي هذه المناسبة لتسليط الضوء على الممارسات اليومية التي قد تبدو بسيطة، لكنها تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على سلامة الغذاء وجودته، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وزيادة مخاطر تلف الأطعمة وتكاثر البكتيريا والميكروبات المسببة للتسمم الغذائي، خاصة في حال عدم اتباع قواعد التخزين والتحضير السليم.
ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة التغذية العلاجية، أن كثيراً من حالات التسمم الغذائي ترتبط بأخطاء منزلية شائعة يمكن تجنبها بسهولة إذا توفر المعرفة والوعي، ومن اهم تلك المشاكل ما يلي:
-ترك الطعام المطهو خارج الثلاجة لفترات طويلة، خاصة بعد الوجبات العائلية أو العزومات، إذ تساعد درجات الحرارة المرتفعة على نمو البكتيريا بسرعة كبيرة، ما يزيد من احتمالية فساد الطعام حتى وإن بدا صالحاً للأكل من حيث الشكل أو الرائحة.
- إذابة اللحوم والدواجن المجمدة في درجة حرارة الغرفة من الممارسات الخاطئة التي ترفع خطر التلوث البكتيري، حيث أن الطريقة الآمنة تكون من خلال نقلها إلى الثلاجة قبل الاستخدام بوقت كاف أو إذابتها باستخدام الميكروويف عند الحاجة.
- استخدام الأدوات نفسها لتقطيع اللحوم النيئة والخضراوات أو الأطعمة الجاهزة للأكل دون غسلها وتعقيمها جيداً، لأن ذلك يؤدي إلى انتقال البكتيريا من الأغذية النيئة إلى الأطعمة الأخرى فيما يعرف بالتلوث التبادلي.
- أهمية الحفاظ على نظافة اليدين قبل إعداد الطعام وأثناء الطهي، خاصة بعد لمس اللحوم النيئة أو استخدام الحمام، موضحة أن غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن عشرين ثانية يعد من أبسط الوسائل وأكثرها فاعلية للوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء.
- بعض ربات المنازل يعتقدن أن إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة أمر آمن، بينما قد يؤدي ذلك إلى فقدان جودته الغذائية وزيادة فرص نمو بعض الميكروبات إذا لم يتم حفظه بالشكل الصحيح بين مرات التسخين.
- عدم التأكد من درجات حرارة الثلاجة والفريزر بصورة دورية، وحفظ الأطعمة في أوعية محكمة الغلق، والحرص على غسل الخضراوات والفاكهة جيداً قبل تناولها، خاصة خلال أشهر الصيف.