الثلاثاء 9 يونيو 2026

الجريمة

صبري نخنوخ أمام القانون.. ماذا تقول النصوص عن العقوبات في القضايا الجنائية؟

  • 9-6-2026 | 08:46

نخنوج

طباعة

تتداول بعض القضايا المنظورة أمام جهات التحقيق أو المحاكم ما يتعلق بعدد من الاتهامات الجنائية المختلفة، والتي يترتب عليها في حال ثبوتها أحكام وعقوبات يحددها القانون وفقًا لطبيعة كل جريمة وظروف ارتكابها، دون إمكانية الجزم المسبق بنتائجها قبل صدور أحكام قضائية نهائية.

وفي هذا السياق، تظل الكلمة الفصل دائمًا للقضاء، الذي ينظر القضايا المعروضة عليه بناءً على الأدلة والمستندات وتقارير التحقيقات ومرافعات الدفاع والنيابة العامة، وفقًا لمبدأ دستوري راسخ يؤكد أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي بات. وفيما يتعلق بالاتهامات التي قد تُثار في بعض القضايا المرتبطة برجل الأعمال أو غيره من المتهمين، فإن القانون المصري يحدد مجموعة من العقوبات المتدرجة بحسب طبيعة كل جريمة، وفي مقدمتها: حيازة أو إحراز أسلحة نارية بدون ترخيص: وتصل العقوبات فيها إلى السجن المشدد، مع اختلاف الدرجة حسب ظروف الواقعة وملابساتها. تكوين أو إدارة تشكيلات أو جماعات إجرامية منظمة: وقد تصل العقوبة إلى السجن المشدد أو المؤبد في حال ثبوت القيادة أو الاشتراك الفعلي. غسل الأموال: ويعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة المالية الكبيرة، إلى جانب مصادرة الأموال والأصول محل الجريمة حال ثبوت مصدرها غير المشروع. جرائم الترويع واستعراض القوة: وتختلف العقوبات فيها حسب جسامة الفعل، وقد تتشدد إذا ارتبطت باستخدام أسلحة أو تهديد للأمن العام.

ويؤكد خبراء قانونيون أن ما يُتداول إعلاميًا بشأن “العقوبة المنتظرة” لا يمكن اعتباره حكمًا أو توقعًا قانونيًا، لأن تحديد العقوبة يتم فقط بعد اكتمال إجراءات المحاكمة بكامل ضماناتها، واستنفاد درجات التقاضي كافة. كما يشددون على أن العدالة الجنائية لا تقوم على التوقعات، وإنما على اليقين القضائي المبني على الأدلة، وأن الهدف الأساسي من العقوبات هو تحقيق الردع العام والخاص، وحماية المجتمع، وترسيخ سيادة القانون. وبالتالي، فإن أي حديث عن نتائج أو عقوبات نهائية يظل سابقًا لأوانه إلى حين صدور حكم قضائي واجب النفاذ من المحكمة المختصة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة