في حدث جمع الكثيرين، احتفل عدد كبير من المواطنين في الدنمارك في العاصمة كوبنهاغن ببطولة الدنمارك الوطنية لعام 2026 لتسريحة شعر “الموليت”، وهي التسريحة الشهيرة والمثيرة للجدل التي تتميز بشعر قصير من الأمام والجانبين وخصلات طويلة وتتدلى من الخلف.
واستقطب الحدث الصاخب، الذي أقيم على مسرح خارجي في وسط العاصمة، 12 متسابقًا استعرضوا قصات شعرهم الفريدة أمام أكثر من ألف متفرج. وبدأت هذه البطولة، التي تنظم الآن في عامها الرابع، بمبادرة من الكهربائي ستيفن ستيو ويبر البالغ من العمر 37 عامًا، والذي قرر إطلاق النسخة الدنماركية بعدما منعه القانون من المشاركة في بطولة “الموليت” بالولايات المتحدة لكونه غير أمريكي.
وقيّم الحكام، من بينهم خبير تصفيف الشعر بوبي أغرين، المتنافسين بناءً على أسلوب القصة، وتفردها، والأداء العام على المسرح؛ حيث مُنح كل متسابق 60 ثانية لعرض مهاراته و”حركات شعر الموليت” الخاصة به.
وشهدت المسابقة عروضًا مبالغًا فيها شملت الرقص، والعزف الحي على الساكسفون، بل وقام أحد المتسابقين بصبغ الجزء الخلفي من شعره ليرسم علم الدنمارك.
وفاز بالجائزة الكبرى عامل البناء توماس بيرغ البالغ من العمر 43 عامًا، بعدما أبهر الجمهور والحكام بقفزه الحماسي على الترامبولين مرتديًا ملابس رياضية فاقعة الألوان وعصابة رأس برتقالية تبرز تسريحته المميزة، معبرًا عن سعادته بالحدث الذي يمنح الناس فرصة ليكونوا مختلفين عن المألوف وعن المثالية الزائفة لمنصات التواصل الاجتماعي.