نحتفل في 12 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للفلافل، والتي تعد من أشهر الأكلات الشعبية التي تحظى بحب واسع في مختلف الدول العربية، وخيارا أساسيا على موائد الكثير من الأسر، ومن منطلق تلك المناسبة، نستعرض إمكانية تحضيرها بطرق أكثر صحية دون فقدان قيمتها الغذائية أو طعمها المميز، وفقا لما نشر على موقع " good housekeeping"
-تعد الفلافل من الأطعمة الغنية بالبروتين النباتي والألياف، خاصة عند تحضيرها من الحمص أو الفول، ما يجعلها خيارا مناسبا للعديد من الأنظمة الغذائية إذا تم إعدادها بطريقة صحية، ومع ذلك، فإن طريقة الطهي التقليدية باستخدام كميات كبيرة من الزيت قد تزيد من السعرات الحرارية وتقلل من قيمتها الصحية.
-من الطرق الصحية لتحضير الفلافل، يمكن استخدام الفرن بدلا من القلي العميق، حيث يتم تشكيل العجينة ووضعها في صينية مدهونة بكمية قليلة من الزيت ثم خبزها حتى تصبح ذهبية اللون، هذه الطريقة تقلل من الدهون بشكل كبير مع الحفاظ على القوام المقرمش والطعم المميز.
- يمكن استخدام المقلاة الهوائية كبديل صحي آخر، حيث تساعد في الحصول على نفس النتيجة المقرمشة تقريبا باستخدام كمية قليلة جدا من الزيت أو بدون زيت تماما، مما يجعلها خيارا مناسبا للمرأة التي تهتم بصحتها وصحة أسرتها.
-من النصائح المهمة أيضا، اختيار مكونات طازجة ونقع الحمص أو الفول بشكل جيد قبل التحضير، مما يساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ، مع إمكانية إضافة الأعشاب مثل البقدونس والكزبرة والثوم لتعزيز القيمة الغذائية والنكهة.
- ينصح بتقليل حجم الحصص وتقديم الفلافل مع سلطات طازجة وخبز كامل الحبوب، للحصول على وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والعناصر الغذائية الأساسية دون إفراط في السعرات الحرارية، وذلك لا يعني فقط الاستمتاع بطعمها التقليدي، بل أيضا إعادة التفكير في طرق تحضيرها بشكل صحي يحافظ على مذاقها ويعزز قيمتها الغذائية، بما يتناسب مع نمط حياة أكثر توازنا وصحة للمرأة والأسرة.