أثارت سيدة تركية اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي وصارت حديث سكان مدينة أنطاليا حتى أن سائقي السيارات باتوا يطلقون أبواق مركباتهم كلما صادفوها تقود سيارتها لترد بالمثل في احتفال غريب بالشفاء من السرطان.
وقدمت إيسينغول كرمان، 45 عامًا، في أكتوبر الماضي من مدينتها "كارابوك" في شمال تركيا إلى أنطاليا بأقصى الجنوب لقضاء إجازة على البحر المتوسط، لكنها اكتشفت إصابتها بسرطان الثدي في تلك الإجازة.
وظلت إيسينغول في أنطاليا منذ ذلك الحين، لتستفيد من الاكتشاف المبكر لإصابتها وتخضع لعلاج عاجل شمل عملًا جراحيًا و28 جلسة علاج كيميائي وإشعاعي انتهت بتأكيد الأطباء على شفائها تمامًا، ولتحتفل بطريقتها الخاصة.
وكتبت السيدة على نافذة سيارتها الخلفية عبارة "لقد تعافيت من السرطان، احتفلوا معي بالشفاء عبر أبواق مركباتهم"، لتجد استجابة لافتة على طرقات المدينة طوال يومين سبقا وداعها لها ولسكانها والعودة لمدينتها "كارابوك".
ووثقت إيسينغول وهي أم لشاب وشابة تجاوزا العشرين، في مقطع فيديو جانبًا من تفاعلات سائقي السيارات معها على الطرقات عندما يشاهدون ما كتبته على سياراتها المزينة ببالونات ملونة أيضًا.
ولا يكتفي بعض العابرين بصوت بوق السيارة، بل يلوحون لها بأيديهم لترد بالمثل معبرةً عن سعادتها بالتفاعل الكبير معها في مدينة لا تعرف فيها أحدًا وجاءتها زائرة عابرة، قبل أن تصبح من أشهر شخصياتها وتعرض محطات التلفزة المعروفة قصتها المؤثرة.
وصارت إيسينغول كرمان ملهمة للنساء بعد أن وثقت عبر حسابها في "إنستغرام" تجربتها مع سرطان الثدي منذ شعورها بألم خفيف عابر وزيارتها للطبيب ورحلة العلاج التي استمرت قرابة 8 أشهر انتهت بالشفاء وبعض آثار العلاج في الشعر والحاجبين.