رحب كل من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الخارجية إسحاق دار ووزير المالية محمد أورانجزيب اليوم / الاثنين /، باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واصفين إياه بالتطور الإيجابي نحو استقرار المنطقة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والدبلوماسية العالمية.
ورحب الرئيس الباكستاني، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة (إكس)، بالإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن أمله في أن تؤدي إلى التوصل لاتفاق نهائي يساعد في تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
وأشار إلى سعي باكستان الدؤوب لدعم الحوار والدبلوماسية طوال فترة التوترات، واصفا هذا التطور بأنه "خطوة مهمة نحو تعزيز التعددية وحل النزاعات سلميا من خلال الحوار والاحترام المتبادل".
وأعلن شهباز شريف اليوم الاثنين، حسبما أوردت صحيفة (إكسبرس تريبيون) الباكستانية، أن الولايات المتحدة وإيران توصلا إلى اتفاق عقب مفاوضات مكثفة وأعلنا وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
من جانبه، نشر وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة (إكس) للترحيب بالاتفاق، إذ قال "يعكس هذا الإنجاز الهام قوة الجهود الدبلوماسية المستمرة وعزم الدول الصديقة بشكل مشترك على تفضيل الحوار على المواجهة".
وأضاف دار أن هذا التطور الذي طال انتظاره يبعث برسالة طمأنة إلى المجتمع الدولي ويوفر الثقة والاستقرار اللذين تشتد الحاجة إليهما للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، لا سيما بالنسبة للبلدان النامية الأكثر عرضة لعدم الاستقرار الإقليمي.
وأعرب دار عن شكره لمصر والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، على "الدعم والجهود الدبلوماسية المخلصة والمساعدة في تحقيق هذا الإنجاز الهام".
وأكد وزير المالية الباكستاني أن الاتفاق سيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد العالمي والتوقعات الاقتصادية لباكستان.
ووصف وزير المالية هذا التطور بأنه لحظة مهمة للاستقرار الدولي ويمثل "لحظة فخر للاقتصاد العالمي"، حسبما ذكرت وزارة المالية الباكستانية على حسابها الرسمي بمنصة (إكس).
وأشار إلى أن الاتفاق قد يساعد في التخفيف من حالة عدم اليقين الاقتصادي المرتبطة بالتوترات الإقليمية الأخيرة، مؤكدا أن باكستان تجاوزت بنجاح التأثيرات الاقتصادية الأولية للصراع خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ورغم أن استقرار الأوضاع في قطاع الطاقة سيستغرق بعض الوقت، إلا أنه قال إن التوقعات الاقتصادية العامة قد تحسنت، مع "إمكانات إيجابية مشجعة" للسنة المالية المقبلة.
وأعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أنهم اتفقوا على إطار عمل لإنهاء الصراع بينهما، ورفع الحصار الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى انخفاض أسعار النفط، لكنه يترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمزيد من المفاوضات.
ومن المقرر أن يتم التوقيع رسميا على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل في سويسرا.