الثلاثاء 16 يونيو 2026

سيدتي

متى يصبح الكذب وسيلة لحماية طفلك من المخاطر؟.. خبراء التربية يوضحون

  • 16-6-2026 | 13:58

لحماية طفلك من المخاطر

طباعة
  • عزة أبو السعود

تحرص معظم الأمهات على تعليم أطفالهن الصدق منذ سنواتهم الأولى، باعتباره من أهم القيم الأخلاقية التي تساعدهم على بناء علاقات صحية مع الآخرين،  لكن في بعض المواقف المرتبطة بالسلامة الشخصية، قد يحتاج الطفل إلى استخدام عبارات غير حقيقية لحماية نفسه من الخطر أو تجنب الوقوع في مواقف غير آمنة. وفيما يلي نستعرض مواقف عليكِ توعية الصغير بردود غير حقيقية لحمايته من المخاطر، وفقا لما ذكره خبراء التربية علي موقع"times of india"، واليك التفاصيل:

- نعم والداي في المنزل:

إذا طرق شخص غريب باب المنزل وسأل الطفل عما إذا كان والداه موجودين ام لا ، فلا ينبغي له الإفصاح عن أنه بمفرده، ويمكن تعليمه الرد بثقة، "نعم والداي في المنزل"،  حتى لو لم يكن ذلك صحيح، فالكشف عن وجود الطفل وحده داخل المنزل قد يمنح الغرباء معلومات لا ينبغي لهم معرفتها، لذلك يعد هذا الرد وسيلة مهمة للحفاظ على الأمان.

"والداي  قادمان لأخذي":

قد يحاول بعض الغرباء عرض المساعدة على الطفل أو إقناعه بمرافقتهم أو توصيله إلى مكان ما،  وفي هذه الحالة، ينبغي أن يعرف الطفل كيف يرفض الأمر بحزم ويقول،  "لا شكرا  والداي قادمان لأخذي"، كما يجب تعليم الطفل الابتعاد فورا عن أي شخص غريب يشعره بعدم الارتياح وإبلاغ شخص بالغ موثوق به.

"لا لدي هذا بالفعل":

يلجأ بعض الأشخاص إلى استدراج الأطفال من خلال تقديم الحلوى أو الألعاب أو الهدايا الصغيرة، ولهذا ينصح الخبراء بتعليم الأطفال رفض هذه العروض بأدب، عبر قول، لا لدي هذا بالفعل"،  فأن سلامة الطفل أهم من المجاملة، وأن رفض الهدايا من الغرباء يعد سلوك وقائي للحفاظ على سلامتهم 

"حسنا لن أخبر والدي":

من العلامات التحذيرية التي يجب أن ينتبه لها الأطفال أن يطلب منهم شخص ما الاحتفاظ بسر عن والديهم،  وفي مثل هذه المواقف، يمكن للطفل إنهاء الموقف دون جدال بالقول"حسنا ، لن أخبر والدي ، ثم إبلاغ والديه أو أحد الأشخاص الموثوق بهم بكل ما حدث بمجرد عودته إلى المنزل، ويجب أن يفهم  الأطفال أن أي سر يطلب منهم شخص بالغ إخفاءه عن الأسرة يستحق الإبلاغ عنه فورا.

"لا أتذكر":

قد يحاول بعض الغرباء الحصول على معلومات شخصية من الطفل، مثل عنوان المنزل أو اسم المدرسة أو رقم الهاتف أو تفاصيل تتعلق بالعائلة، وفي هذه الحالات، من الأفضل أن يتجنب الطفل مشاركة أي معلومات خاصة وأن يكتفي بالقول، لا أتذكر"، فحماية البيانات الشخصية للأطفال تعد من أهم قواعد الأمان التي ينبغي تعليمها  منذ الصغر.

الاكثر قراءة