تصدر اسم الفنان القدير سامي عبد الحليم محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد تدهور حالته الصحية ودخوله غرفة العناية المركزة للمرة الخامسة، ما أثار حالة من القلق بين جمهوره ومحبيه داخل الوسط الفني وخارجه.
وبدأت الأزمة الصحية للفنان في 12 أبريل الماضي، عندما تعرض لجلطة في المخ استدعت نقله بشكل عاجل إلى مستشفى القصر العيني الفرنساوي، حيث خضع للرعاية الطبية المكثفة داخل وحدة العناية المركزة.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، شهدت حالته الصحية عدة انتكاسات متتالية، إذ اضطر الأطباء إلى إدخاله العناية المركزة خمس مرات بسبب عدم استقرار حالته، وسط تحديات صحية معقدة ناجمة عن تداخل مضاعفات الجلطة الدماغية مع إصابته بمرض السكري.
وكشفت زوجته منى أبو سديرة، في منشورات عبر حسابها على موقع فيسبوك، أن الحالة الصحية للفنان تأثرت بشكل كبير نتيجة تلك المضاعفات، الأمر الذي انعكس على استجابته للعلاج خلال الفترة الماضية.
وفي تطور جديد، تعرض الفنان لتدهور مفاجئ في حالته الصحية، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، حيث خضع لعملية نقل دم في محاولة للسيطرة على الوضع الصحي الحرج.
وتواصل زوجته توجيه رسائل مؤثرة إلى محبي الفنان، مطالبة الجميع بالدعاء له بالشفاء العاجل وتجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة، وسط ترقب واسع لأي تطورات إيجابية بشأن حالته خلال الفترة المقبلة.