قال فيصل الصواغ رئيس الاتحاد العربي للإعلام، إنّ وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في قمة مجموعة السبع بفرنسا لا يمكن اعتباره مجرد حضور بروتوكولي أو دبلوماسي، بل هو اعتراف دولي بدور العواصم الخليجية والعربية التي انتقلت من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة المشاركة في صناعة القرار الاقتصادي والسياسي العالمي، في ظل ظروف دولية دقيقة وتوترات أثرت على ممرات الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأضاف "الصواغ"، في مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه القمة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تؤكد الحاجة إلى استقرار أسواق الطاقة والمال، مشيراً إلى أن التنسيق المصري الإماراتي القطري يمثل «مثلث التوازن الاستراتيجي والمالي واللوجستي»، إذ تجمع القاهرة بثقلها الجيوسياسي وممراتها الحيوية، فيما تمتلك أبوظبي والدوحة قوة اقتصادية واستثمارية ودبلوماسية مؤثرة، وهو ما يمنح هذه الدول قدرة على المساهمة في إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي وضمان عدم اتخاذ قرارات تمس أمن المنطقة دون مراعاة المصالح العربية والخليجية.
وأوضح رئيس الاتحاد العربي للإعلام أن التفاعل الإعلامي مع هذه اللقاءات يعكس اهتماماً كبيراً في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي هي الأكثر تأثراً بهذه التطورات، وأن قراءة المشهد تتطلب فهماً للبعد السياسي والاستراتيجي لهذه الاجتماعات وانعكاساتها على مستقبل الاستقرار الإقليمي.