استقبل مسرح نهاد صليحة مساء أمس جمهورًا كبيرًا ملأ مقاعده عن آخرها لمشاهدة العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي»، والذي قدم من إنتاج ورشة الأطفال بالمسرح.
قصة العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي»
وتناول العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي» في قالب كوميدي - إنساني، حكاية مجموعة من الممثلين داخل بروفة مسرحية تتشابك فيها الأحلام والطموحات والمصالح الشخصية، قبل أن ينتصر في النهاية معنى العمل الجماعي وروح الفريق، لتصل رسالته واضحة ومؤثرة تتمثل في أن النجاح الحقيقي لا يصنعه فرد واحد، بل تصنعه الأيدي المتكاتفة والقلوب المؤمنة بهدف واحد.
وأكد العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي» أهمية ما تقدمه أكاديمية الفنون من رعاية حقيقية للمواهب الصغيرة، وإتاحة الفرصة لها للتعبير عن نفسها وصقل قدراتها الفنية في بيئة داعمة تحتضن الحلم وتمنحه مساحة للنمو.
فريق العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي»
العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي» من تأليف الدكتورة مارسيل يوسف، وديكور سماح نبيل، وإضاءة وليد درويش، واستعراضات إهداء يوسف حازم.
واختُتم بأغنية «الفينال» بإهداء من الفنان عمرو قابيل كلمات، والفنان حازم الكفراوي ألحانًا وتوزيعًا، والعرض من إخراج ندى عفيفي، التي نجحت في تقديم تجربة مسرحية إنسانية جميلة تركت أثرًا من السعادة والفخر في نفوس الحضور.
حالة خاصة من الدفء والبهجة داخل المسرح
وعلى مدار العرض، نجح الأطفال في أسر قلوب الحضور بأدائهم الصادق وحماسهم اللافت، ليصنعوا حالة خاصة من الدفء والبهجة داخل المسرح، حيث تفاعل الجمهور مع المشاهد المختلفة بالضحك والتصفيق والتشجيع المستمر، في مشهد جسّد قيمة الفن حين يخرج من القلب فيصل مباشرة إلى القلوب.
وكانت الابتسامات التي ارتسمت على وجوه الأطفال والجمهور في ختام العرض هي الدليل الأصدق على نجاح ليلة مسرحية استثنائية، أكدت أن الفن الحقيقي يبدأ بحلم صغير، ويكبر بالمحبة والإيمان والموهبة
قدم العرض المسرحي «بُص شوف مين يا وعدي»، تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، وبإشراف مصمم الديكور سماح نبيل.