تستيقظ بعض النساء ليلاً لتناول شكولاته أو قطعة جاتوه، ما يجعلهن في تعجب من حالة الجوع التي تفاجئهن ليلاً، لكن هل تعلمين أن اشتهاء الحلويات مرتبط بالتوتر والضغوط النفسية والإرهاق أكثر من حاجة الجسم الفعلية للطعام؟ هذا ما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع"times of india"واليك التفاصيل:
- الدماغ لا يطلب الطعام دائما بل يبحث عن الراحة:
يوضح الخبراء أن الرغبة المفاجئة في الحلويات تظهر غالبا بعد فترات من الضغط النفسي أو الإرهاق الذهني أو المشاعر السلبية، وفي هذه الحالات لا يكون الهدف الحقيقي هو الحصول على الطعام، بل البحث عن شعور سريع بالراحة والتحسن، فالسكر يمنح الدماغ دفعة مؤقتة من المتعة، مما يجعله خيار مفضل عندما يشعر الإنسان بالتعب أو التوتر.
- التوتر يزيد الرغبة في تناول السكر:
عندما يتعرض الجسم للضغط النفسي، حيث يفرز هرمون الكورتيزول، الذي لا يساعد فقط على التعامل مع التوتر، بل يؤثر أيضا في نوعية الأطعمة التي نشتهيها، ولهذا السبب يلاحظ كثير من الأشخاص زيادة رغبتهم في الحلويات خلال فترات العمل المرهقة أو الضغوط العاطفية أو المواعيد النهائية الصعبة.
- لماذا يبدو السكر مريح نفسيا؟:
تشير دراسات علم الأعصاب إلى أن السكر ينشط مراكز المكافأة في الدماغ، وهي المناطق المسؤولة عن الشعور بالمتعة والتحفيز، ومع تكرار هذا التأثير، يبدأ الدماغ في ربط الحلويات بالشعور بالراحة، ولذلك يلجأ بعض الأشخاص إليها عند الشعور بالملل أو الحزن أو القلق.
قلة النوم تجعل الرغبة في الحلويات أقوى:
يلعب النوم دور مهم في تنظيم الشهية والطاقة، فعندما لا يحصل الجسم على قسط كافي من الراحة، يزداد ميل الدماغ للبحث عن مصادر طاقة سريعة، مثل السكريات والحلويات، ولهذا ترتفع معدلات اشتهاء السكر بعد السهر أو اضطراب النوم.
- وإليكِ الفرق بين الجوع العاطفي والجوع الحقيقي:
يفرق علماء النفس بين نوعين من الجوع وهما كالاتي:
الجوع الحقيقي:
يتطور تدريجيا ويمكن إشباعه بأي وجبة متوازنة.
الجوع العاطفي:
يظهر فجأة ويرتبط غالبا بأطعمة محددة تمنح شعور بالراحة، مثل الشوكولاتة والحلويات، وغالبا ما يكون هذا النوع من الجوع مرتبط بالحالة النفسية أكثر من احتياجات الجسم الفعلية.