تسببت موجة الحر الشديدة التي تشهدها فرنسا، في إغلاق استثنائي طال برج إيفل ومتحف اللوفر، ليغلقا أبوابهما مبكرًا أمام الزوار اعتبارًا من أمس الثلاثاء وحتى السبت.
وقالت إدارة متحف اللوفر، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرًا (14,00 ت غ)، عوضًا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل “ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة”.
وأشارت الى أن المبنى الشاسع للمتحف “غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي”، موضحة أنه “في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال”.
وأتى إعلان اللوفر بعيد إجراء مماثل مرتبط ببرج إيفل الذي أفادت شركته المشغّلة أنه “بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل”، وسيُغلق “عند الرابعة عصرًا” كذلك.
وفي حين أفادت الشركة في بيانها بأن هذا الإغلاق المبكر هو “استثنائي”،و لم تستبعد أن يتكرر الأربعاء، بسبب الظروف المناخية السائدة في فرنسا، وتعهدت بإعادة ثمن تذاكر الدخول لمن سبق لهم حجزها.