الجمعة 26 يونيو 2026

سيدتي

أسباب زيادة المشاكل والحساسية بين أفراد الأسرة في فصل الصيف.. ونصائح للتغلب عليها

  • 26-6-2026 | 14:12

زيادة المشاكل والحساسية بين أفراد الأسرة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تلاحظ بعض الأسر زيادة حدة الخلافات والتوترات بين أفرادها خلال فصل الصيف، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء أو حتى بين الأشقاء، ولذلك نستعرض مع خبيرة نفسية أهم أسباب زيادة المشاكل الأسرية في فصل الصيف، وكيف يمكن التعامل معها.

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن ارتفاع حدة المشادات بين أفراد البيت الواحد في فصل الصيف، أمر لا يرتبط بالصدفة، بل يعود إلى مجموعة من التغيرات اليومية التي تفرضها الإجازة الصيفية وارتفاع درجات الحرارة وتغير الروتين المعتاد، والتي من اهمها ما يلي:

-ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرها على الحالة المزاجية، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على راحة الجسم والنوم ومستويات الطاقة، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عصبية وسرعة في الانفعال وأقل قدرة على تحمل الضغوط اليومية.

-خلال الإجازة الصيفية، يقضي أفراد الأسرة ساعات أطول معاً مقارنة بباقي شهور العام، وهو أمر إيجابي في الأساس، لكنه قد يزيد فرص الاحتكاك اليومي والخلافات البسيطة.

-تتغير مواعيد النوم والاستيقاظ والوجبات والأنشطة خلال الصيف، ما يسبب شعوراً بالفوضى وعدم التنظيم داخل المنزل، وهو ما ينعكس على الحالة النفسية للجميع.

-في كثير من الأحيان تتحمل الأم مسؤوليات إضافية خلال الصيف، مثل متابعة الأبناء وتنظيم أوقاتهم وتجهيز الوجبات والأنشطة المختلفة، ما قد يؤدي إلى شعورها بالإرهاق والضغط النفسي.

-قد يقضي الأطفال والمراهقون ساعات طويلة أمام الهواتف والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو، وهو ما قد يسبب توترات متكررة بين الآباء والأبناء حول تنظيم الوقت والالتزام بالقواعد المنزلية.

-ترتفع المصروفات خلال فصل الصيف بسبب الرحلات والأنشطة الترفيهية والدروس والاحتياجات الإضافية للأبناء، ما قد يزيد من التوتر بين أفراد الأسرة.

وأضافت بعض النصائح للتغلب على الخلافات الأسرية في الصيف، وأجملتها في النقاط التالية:

-وضع روتين يومي مرن، حيث يساعد تحديد مواعيد ثابتة نسبياً للنوم والوجبات والأنشطة اليومية على تقليل الفوضى داخل المنزل.

-منح كل فرد مساحة شخصية، فليس من الضروري أن يقضي جميع أفراد الأسرة كل أوقاتهم معاً، فالحصول على وقت خاص يساعد على تجديد الطاقة وتقليل الاحتكاك.

-يمكن تخصيص وقت يومي أو أسبوعي لنشاط عائلي بسيط، مثل مشاهدة فيلم أو إعداد وجبة معاً أو ممارسة المشي.

-توزيع المسؤوليات، حيث يساعد إشراك جميع أفراد الأسرة في بعض المهام المنزلية على تخفيف العبء عن الأم وتعزيز روح التعاون.

-يساهم النوم الجيد وشرب كميات كافية من المياه في تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر والعصبية.

-يفضل عدم مناقشة المشكلات أثناء الشعور بالإرهاق أو الانفعال، والانتظار حتى يهدأ الجميع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة