تعهد الرئيس الكوري الجنوبي "لي جيه ميونج"، اليوم الجمعة، بمواجهة التحديات العالمية من خلال اتباع دبلوماسية براجماتية تركز على المصالح الوطنية وتعزيز التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة واليابان.
جاء ذلك خلال "ندوة شبه الجزيرة الكورية 2026" التي عقدتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) بالاشتراك مع وزارة الوحدة ومعهد استراتيجية الأمن القومي في وسط العاصمة سول.
وقال "لي" - في رسالة قرأها "سيونج كي-هونج"، السكرتير الرئاسي لشؤون العلاقات العامة والتواصل نيابة عنه - إن العالم يواجه حاليا أزمات متداخلة على جبهات متعددة، مشيرا إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وحالة عدم اليقين في سلاسل التوريد العالمية، وتزايد المنافسة في التقنيات المتقدمة.
وأضاف أن الحكومة ستسعى إلى إيجاد حلول من خلال التفكير الاستراتيجي في الاستجابة للتطورات العالمية والدبلوماسية البراجماتية التي تركز على المصالح الوطنية وتستجيب بسرعة للاتجاهات العالمية المتغيرة.. وستعزز الحكومة التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة واليابان، مع الحفاظ على مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الأعمق مع الدول المجاورة.
كما تعهد بتقديم استثمارات واسعة النطاق لدعم الصناعات المتطورة للمساعدة في تحويل كوريا الجنوبية إلى قوة صناعية عالمية.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي: "سنبذل قصارى جهدنا لتأمين محركات نمو جديدة تقود الأسواق العالمية وتدفع عجلة النمو بالنسبة للجميع".
وعُقدت ندوة هذا العام في وسط سول تحت شعار "الأزمات العالمية المعقدة وشبه الجزيرة الكورية".