شهد قصر ثقافة الأنفوشي العرض المسرحي «ألف ليلة في ليلة»، ضمن عروض مسرح الطفل التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمحافظة الإسكندرية، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الإبداع وتنمية الوعي لدى النشء.
العرض «ألف ليلة في ليلة» تأليف وأشعار محمد عبد الله، وإخراج دكتور شيماء إبراهيم.
قصة المسرحي «ألف ليلة في ليلة»
ويحمل العرض رسائل إنسانية تدعو إلى ترسيخ قيم حب الوطن والصداقة والسلام لدى الأطفال، مع التأكيد على أهمية الابتكار وإطلاق الطاقات الإبداعية.
دكتور شيماء إبراهيم: أحداث العرض داخل مدرسة يشارك طلابها في عدد من الأنشطة المتنوعة
وأوضحت المخرجة دكتور شيماء إبراهيم: « العرض مدته ساعة، وتدور أحداثه داخل مدرسة يشارك طلابها في عدد من الأنشطة المتنوعة، منها فريق المسرح ونادي العلوم، وهناك يتعرض الطالب «بيبو» للتنمر والاضطهاد من مجموعة من زملائه بسبب تميزه واختراعه، المتمثل في كرسي قادر على تحقيق ما يدور في خيال مستخدمه.
وأضافت«شيماء»: أن عبث بعض الطلاب بأسلاك الاختراع يتسبب في إفساده، ما يؤدي إلى شعور «بيبو» بالإحباط، لتفتح بعدها بوابة إلى عالم الخيال، وتخرج منها شخصيات «علاء الدين» و«سندباد» و«علي بابا» و«لصوص المغارة»، وهناك تحدث العديد من المفارقات بين طلاب المدرسة وتلك الشخصيات الأسطورية، قبل أن تتطور الأحداث بتدخل شخصية «جعفر»، الساحر الذي يتحول من شخصية شريرة إلى شخص طيب القلب، ويساعد الطلاب في النجاة من خطر الوحوش والكائنات الخارجة من البوابات، ويتمكن من إغلاقها، ليتلقى الطلاب في النهاية درسًا مهمًا حول التعاون والمحبة والصداقة».
منة أبو الفتوح: اعتمدت على توظيف خامات متنوعة شملت الخشب والكرتون
وقالت مصممة الديكور منة أبو الفتوح: «اعتمدت على توظيف خامات متنوعة شملت الخشب والكرتون والأقمشة والأوراق الملونة وتقنيات الكولاج، بما يحقق رؤية بصرية ثرية تجمع بين الجانب الجمالي والبعد الاقتصادي والاستدامة البيئية.
بوابة مركزية تحمل دلالات رمزية وبصرية متعددة
وأضافت: « الديكور جاء باعتباره جزءًا أساسيًا من السرد الدرامي وعنصرًا فاعلًا في صناعة التحول بين الواقع والخيال، كوتم تصميم بوابة مركزية تحمل دلالات رمزية وبصرية متعددة، لتكون الحد الفاصل بين عالم الواقع وعالم الحكاية، مع معالجة تشكيلية تجمع بين النحت والتجريد، حيث ظهرت ملامح شخصية «جعفر» بصورة رمزية غير مباشرة، وكأنها جزء من تكوين البوابة نفسها، في إشارة إلى أن الشر ليس مجرد شخصية تطارد الأبطال، بل قوة كامنة تحاول السيطرة على العبور بين العوالم.
وتابعت: «وقمت بتصميم «كرسي الاختراع» باستخدام خامات بيئية بسيطة مستوحاة من الأدوات المدرسية والمقتنيات اليومية، ليعكس روح الطفل المبتكر القادر على تحويل العناصر العادية إلى فكرة استثنائية»
عادل محمد: أنا«بيبو» طفل يسعى إلى اختراع جهاز جديد
وقال عادل محمد: «أقدم شخصية «بيبو»، التي تمثل طفلًا غير محبوب من بعض أصدقائه، يسعى إلى اختراع جهاز جديد، إلا أن زملاءه يستبدلون أسلاك الجهاز، مما يؤدي إلى تلفه وفتح بوابات بين عالمي الخيال والواقع، ويلتقي خلالها بعدد من الشخصيات، قبل أن يساعده الساحر في النهاية على العودة».
علي الخليلي :أنا «جعفر»، الساحر الشرير يتغير ويساعد البطل
وقال علي الخليلي : أقدم شخصية «جعفر»، الساحر الشرير الذي يقرر في النهاية أن يتغير ويساعد البطل، لتقديم رسالة تؤكد أن الخير ينتصر دائمًا.
وأضاف: «في المشهد الختامي يعود كل شيء إلى موضعه الطبيعي، وتغلق البوابة التي فتحت الطريق بين العوالم، ليعود المعمل المدرسي كما كان، ويكون التغيير الحقيقي داخل الشخصيات التي تدرك قيمة الصداقة والتعاون والمحبة».
إياد بلال: أنا«البساط السحري» صديق «علاء الدين»
وقال إياد بلال: «شاركت بتقديم قدم شخصية «البساط السحري»، صديق «علاء الدين» الذي يساعده في رحلته من أجل العودة إلى عالمه الحقيقي، مشيرًا إلى أنه قدم الدور باللهجة النوبية، في تجربة مختلفة تُعد الأولى له مع قصور الثقافة.
لارا كريم : أنا الطالبة «هند»، زميلة «بيبو» بالمدرسة
أوضحت لارا كريم : « قدمت دور الطالبة «هند»، زميلة «بيبو» بالمدرسة، التي تشعر بالحزن تجاه ما يتعرض له من تنمر».
ريم أحمد: أنا «مريم»، التي تساعد «بيبو» في اختراعه
وقالت ريم أحمد: «شاركت بتقديم شخصية «مريم»، التي تساعد «بيبو» في اختراعه وتسانده حتى بعد انتقاله إلى العالم الخيالي».
فريق العرض المسرحي «ألف ليلة في ليلة»
«ألف ليلة في ليلة» شريحة بيت ثقافة بولكلي
تمثيل : عادل محمد، لارا محمود، علاء أحمد، عبد الرحمن كمال، علي الخليلي، أحمد عبد المعطي، يوسف هاني، تقى إبراهيم، لارا كريم، إياد أحمد السيد، ياسين إبراهيم، يوسف محمد، كنزي الجمال، حنين محمد، جنى محمد، محمد عمرو، عمر محمود، ياسين هيثم، محمد أحمد السيد، ماسة أيمن، ريم عطية، رقية محمد، بيري أحمد، مريم حسن، ليان قمر، ملك مصطفى، سدن محمد، رونزي معتز، سيلا الجمال، عمر والي، هنا علي، فيروز أبو عوف، عاليا مصطفى، تاليا أسامة، آسر عمرو، حمزة أيمن.
فريق العرض المسرحي خلف الستار
ألحان محمود سعيد، وملابس إيمان عبد القادر، وديكور منة أبو الفتوح، وتنفيذ موسيقي كريم عطية، واستعراضات زينب أحمد، ومساعد مخرج تقى إبراهيم.
العرض المسرحي «ألف ليلة وليلة» بحضور لجنة التحكيم
وشهد العرض المسرحي «ألف ليلة وليلة» بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج محمد حجاج، ومهندس الديكور محمد قطامش، وسلوى أحمد، مدير بيت ثقافة بولكلي.
العرض المسرحي «ألف ليلة وليلة» من إنتاج الإدارة العامة لثقافة الطفل، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.