الخميس 2 يوليو 2026

سيدتي

للنساء.. علامات صامتة تكشف رغبة شريك حياتك في الانفصال

  • 2-7-2026 | 00:42

انسحاب شريكك

طباعة
  • منة الله القاضي

لا تنتهي كل العلاقات بشكل مفاجئ أو واضح، فبعضها يذبل تدريجيا فيما يعرف بالانسحاب الهادئ، حيث يتراجع أحد الطرفين عاطفيا دون إعلان صريح ، هذا النوع من التباعد قد يربكك ويجعلك تتساءلين عما يحدث ، لذلك من المهم الانتباه إلى العلامات المبكرة التي تكشف هذا التغير الخفي داخل العلاقة ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- فتور التواصل وقلة الحديث :

يعد تراجع التواصل من أولى الإشارات الواضحة على الانسحاب الهادئ، حيث يصبح الحديث محدود ويدور فقط حول الأمور الضرورية ، تختفي الحوارات العميقة والمشاركة اليومية، ويحل محلها صمت أو ردود مختصرة ، هذا الفتور يعكس تراجع الاهتمام، ويجعل العلاقة تبدو سطحية وخالية من الدفء الذي كان يميزها في السابق

٢- غياب الاهتمام والمبادرة :

عندما ينسحب الشريك بهدوء، يتوقف عن بذل الجهد في العلاقة، فلا يسأل ولا يهتم بالتفاصيل الصغيرة التي كانت تعني الكثير ، تقل المبادرات سواء بالكلام أو الأفعال، وتختفي اللفتات الرومانسية ، هذا التغير التدريجي في السلوك يشير إلى انخفاض الرغبة في الاستمرار بنفس الحماس، ويخلق شعور بعدم التقدير لدى الطرف الآخر.

٣- تجنب النقاشات وحل الخلافات :

بدلا من مواجهة المشكلات يميل الشخص المنسحب إلى تجاهلها أو تأجيلها باستمرار ، يصبح النقاش عبئ غير مرغوب فيه، حتى في الأمور المهمة ، هذا التجنب يؤدي إلى تراكم التوترات دون حل، ويزيد من المسافة العاطفية بين الطرفين، ما يجعل العلاقة أكثر هشاشة ويقلل فرص إصلاحها مع مرور الوقت.

٤- الشعور بالوحدة رغم وجود الشريك :

من أقسى علامات الانسحاب الهادئ أن تشعري بالوحدة وأنت معه، حيث يغيب الدعم العاطفي والتفاعل الحقيقي، فتجدين نفسك تتحملين مشاعرك بمفردك رغم وجود الطرف الآخر ، لا يعود هناك احتواء أو مشاركة وجدانية كما كان في السابق، ويتحول التواصل إلى مجرد كلمات عابرة ، هذا الإحساس المستمر بالفراغ يعكس خلل عميق ، ويؤكد أن العلاقة لم تعد تلبي احتياجاتك النفسية والعاطفية كما كانت ، ومع الوقت قد يؤثر ذلك على ثقتك بنفسك وشعورك بالأمان، ويجعلك أكثر عرضة للتوتر والارتباك، خاصة إذا استمر دون مواجهة أو محاولة صادقة لإصلاح الوضع.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة