الثلاثاء 30 يونيو 2026

ثقافة

«فتاة المترو».. أول إنتاج مشترك بين صندوق التنمية الثقافية والمهرجان القومي للمسرح المصري

  • 29-6-2026 | 14:49

فريق عرض فتاة المترو

طباعة
  • همت مصطفى

شهد المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية،  تقديم العرض المسرحي «فتاة المترو»، في أول تجربة إنتاج مشترك بين صندوق التنمية الثقافية والمهرجان القومي للمسرح المصري، في خطوة تستهدف دعم المبدعين الشباب وتحويل مخرجات التدريب والتأهيل الفني إلى عروض مسرحية تُقدم للجمهور.

ويأتي العرض عن النص الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان القومي للمسرح المصري للكاتب هاني قدري.

 فريق العرض المسرحي «فتاة المترو»

ويقوم ببطولة العرض المسرحي «فتاة المترو»  مجموعة من الفنانين الواعدين، بمشاركة الفنان عزت زين، ويضم أشعار عبدالله حسن، وموسيقى وألحان شريف حمدان، فيما يتولى المخرج محسن رزق الإشراف العام على المشروع، بينما شارك متدربو ورش المهرجان القومي للمسرح المصري في مختلف عناصر العرض المسرحي.

 دعم الطاقات الشابة و توفير المساحات والمنصات الإبداعية  للمواهب الجديدة 

وأكد المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن هذا التعاون يمثل نموذجًا للتكامل في دعم الطاقات الشابة، مشيرًا إلى أن الصندوق يحرص على توفير المساحات والمنصات الإبداعية التي تتيح للمواهب الجديدة تقديم تجاربها الفنية أمام الجمهور، بما يسهم في تجديد الحركة المسرحية واكتشاف أجيال جديدة من المبدعين.

ويجسد العرض  المسرحي  «فتاة المترو» توجهًا يستهدف ربط التدريب بالإنتاج، وإتاحة الفرصة لخريجي الورش الفنية للمشاركة في تجربة مسرحية متكاملة، بما يعزز دور الثقافة في بناء الإنسان ودعم الإبداع.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

المهرجان القومي للمسرح المصري

يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.

وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم. ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره. ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.

ومن المقرر إقامة عرض القراءة المسرحية يوم الأربعاء 17 يونيو، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، بقاعة سينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية.

وأكدت إدارة المهرجان أن حضور العرض متاح للجمهور مجانًا بأسبقية الحضور، في إطار حرص المهرجان على تعزيز التواصل مع الجمهور وإتاحة الفعاليات المسرحية أمام أكبر عدد من المهتمين بالفن المسرحي.

ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.

ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.

 

الاكثر قراءة