أكدت فيرونيك فولان أنيني، المديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية للتنمية والمشرفة على المكاتب الإقليمية، أنه تم مؤخرًا صدور قرار رئاسي بالموافقة على التعديل الثاني لاتفاقية التمويل بمقدار مليوني يورو في مجال الحماية الاجتماعية، موضحة أن تفعيل الحماية الاجتماعية في مصر عمل طويل يتم بالتعاون مع السلطات المصرية، وقد تم توقيع مرحلة جديدة ستفتح قريبًا وتعمل عليها فرق الوكالة مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية.
وشددت «أنيني»، خلال لقاء خاص لها مع الإعلامية إنجي طاهر، ببرنامج «مال وأعمال»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، على أن توسيع قاعدة برامج الحماية الاجتماعية أمر بالغ الأهمية، لأنه يسمح بتحسين مستوى الرعاية الصحية والحد من الفقر، مشيرة إلى أن المجتمع الذي يتمتع بنظام صحي شامل يعيش فيه المواطنون بشكل أفضل ولمدة أطول، وأن هذا يساهم في إخراج بعض القطاعات من الاقتصاد غير الرسمي ويحمي المواطنين بشكل أكبر، كما أن المواطنين المحميين يساهمون بشكل أكبر في تنمية بلدهم.
وعن ملف الطاقة الجديدة والمتجددة، أشارت إلى أن مصر حققت تقدمًا استثنائيًا في هذا المجال خلال سنوات قليلة، وخاصة بعد نجاح مشروع بنبان للطاقة الشمسية، مؤكدة أن الوكالة الفرنسية للتنمية كانت من بين الجهات التي ساهمت في تهيئة بيئة مواتية لازدهار هذه الطاقات، والتي يقودها اليوم القطاع الخاص، بعد أن كان الاستثمار العام في البداية ضروريًا لإطلاق هذه الحركة.
وشددت على أن التعاون المستقبلي بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية سيشمل قطاعات النقل والطاقة المتجددة والمياه والصرف الصحي، خصوصًا في الإسكندرية، إضافة إلى الحماية الاجتماعية والصحة وربما الزراعة والاكتفاء الذاتي الغذائي، مع استمرار النقاش مع السلطات المصرية لتحديد الأولويات بدقة.