أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يأتي في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الثقة بين أطراف المفاوضات، مشيرة إلى أن تحويل هذه الأموال إلى طهران سيتم تدريجيا مع إحراز تقدم في مسار التفاهمات.
وخلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضحت آصف أن جانبا كبيرا من المباحثات بين الأطراف يجري بعيدا عن وسائل الإعلام، حيث تدار العديد من النقاشات والاتصالات خلف الكواليس تمهيدا للوصول إلى تفاهمات أوسع.
وأضافت أن الإفراج عن نحو 6 مليارات دولار يمثل مؤشرا إيجابيا في مسار المفاوضات، لافتة إلى أن إيران لا تزال تطالب بالإفراج عن بقية أموالها المجمدة خلال المراحل المقبلة.
وأشارت رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية إلى أن الفترة المقبلة، والتي تمتد إلى نحو 60 يوما، ستكون حاسمة في اختبار مدى التزام الطرفين ببناء الثقة المتبادلة وإظهار حسن النية، مؤكدة أن باكستان ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران ودفع المفاوضات نحو نتائج إيجابية.