الأربعاء 1 يوليو 2026

ثقافة

الجلسة الحوارية الأولى باحتفالية تدشين «رجل الأقدار» تستعرض ملامح شخصية الرئيس السيسي

  • 30-6-2026 | 20:36

الجلسة الحوارية الأولى باحتفالية تدشين رجل الأقدار

طباعة
  • بيمن خليل - تصوير: محمد عدلي

شهدت احتفالية تدشين كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن»، الصادر عن الهيئة الوطنية للصحافة، انعقاد الجلسة الحوارية الأولى، بمشاركة الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، والإعلامي عادل حمودة، واللواء الدكتور سمير فرج، والكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال، فيما أدارها الكاتب الصحفي حمدي رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة.

واستهل حمدي رزق، الجلسة بالتأكيد على أن الجزء الأول من الكتاب يتناول سيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن عنوان «رجل الأقدار» يعبر عن طبيعة المرحلة التي مرت بها مصر، قائلًا إن الرئيس السيسي تولى المسؤولية في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، وأسهم في إنقاذ الدولة المصرية من تحديات جسيمة.

عبد الرحيم كمال: النشأة والأسرة شكّلتا شخصية الرئيس

وتحدث الكاتب عبد الرحيم كمال عن تأثير حي الجمالية والأسرة في تكوين شخصية الرئيس، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء في إطار ما وصفه بـ«القدر»، مضيفًا أن مصر كانت، على مر تاريخها، قادرة على إنجاب قادة في اللحظات الفاصلة.

وأشار إلى أن البيئة التي نشأ فيها الرئيس، وما اتسمت به أسرته من قيم دينية ووطنية، إلى جانب الانضباط وحب الوطن، أسهمت في تشكيل شخصيته وإعداده لتحمل المسؤولية في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.

سمير فرج: الرئيس السيسي جمع بين التأهيل العلمي والخبرة الميدانية

ومن جانبه، استعرض اللواء الدكتور سمير فرج الجانب العسكري في مسيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الهدف من تناول هذه المرحلة في الكتاب هو تعريف المصريين بالمشوار الطويل الذي سبق توليه قيادة الدولة.

وأوضح أن الرئيس التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها بتفوق، ثم خدم في سلاح المشاة وتدرج في مختلف المناصب القيادية، جامعًا بين الخبرة الميدانية والتأهيل الأكاديمي العسكري.

وأضاف أن السيد الرئيس حرص طوال مسيرته العسكرية على تطوير قدراته العلمية، فحصل على دورات متقدمة داخل مصر وخارجها، ودرس في الولايات المتحدة الأمريكية خلال خدمته برتبة ملازم أول، كما التحق بدورات ودراسات عسكرية في المملكة المتحدة وهو برتبة مقدم، إلى جانب مشاركته في مختلف مستويات القيادة والأركان، وهو ما أكسبه رؤية استراتيجية شاملة وخبرة عملية أهلته لإدارة الملفات المعقدة التي واجهتها الدولة لاحقًا.

عادل حمودة: القيادة رؤية تستند إلى العلم والخبرة

وأكد الإعلامي عادل حمودة أن الجزء الذي شارك في إعداده يتناول الحرب التي خاضتها الدولة المصرية ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن الكتاب يحاول الإجابة عن سؤال مهم يتعلق بمن يستطيع قيادة الدولة في مثل تلك الظروف الاستثنائية.

وأضاف أن من أبرز السمات التي ميزت الرئيس عبد الفتاح السيسي امتلاكه رؤية سياسية تستفيد من تجارب الأمم والدول، معتبرًا أن القيادة لا تقوم على المصادفة، وإنما على الدراسة والخبرة والقدرة على استيعاب دروس التاريخ.

وأشار إلى أن العالم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، اتجه إلى اختيار القيادات على أساس الكفاءة والخبرة والعلم، وهو ما انعكس على فلسفة القيادة الحديثة.

أحمد ناجي قمحة: السياسة الخارجية استعادت مكانة مصر

من جانبه، تناول الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة جانب السياسة الخارجية، مؤكدًا أنه اطلع عن قرب على طبيعة العمل الدبلوماسي من خلال متابعته لجهود وزير الخارجية الأسبق سامح شكري ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، وما واجهاه من تحديات في ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأوضح أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى قيادة الدولة في وقت كانت فيه المؤسسات تواجه تحديات داخلية كبيرة، فكان هدفه الأول إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة توازنها، قبل الانطلاق نحو إعادة صياغة السياسة الخارجية المصرية.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت في استعادة دورها الإقليمي والدولي، والدفاع عن الدولة الوطنية، وإعادة تنشيط علاقات مصر مع مختلف دوائرها الإقليمية والدولية، كما لعبت دورًا فاعلًا في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الحضور المصري في الملفات الاستراتيجية، بالتوازي مع تطوير قدرات القوات المسلحة وتحديث منظومة التسليح، بما عزز من قدرة الدولة على تحقيق التوازن الاستراتيجي في محيطها الإقليمي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة