الثلاثاء 7 يوليو 2026

فن

من المستطيل الأخضر إلى شاشة السينما.. كيف ربح نجوم الكرة رهان الفن؟

  • 7-7-2026 | 03:03

صالح سليم

طباعة
  • ياسمين محمد

ومع تصاعد وتيرة الحماس في الشارع المصري، تزامناً مع الإنجاز التاريخي للفراعنة وتأهلهم إلى دور الـ 16 في بطولة كأس العالم 2026، حيث يستعد المنتخب الوطني لمواجهة نارية مرتقبة اليوم أمام منتخب الأرجنتين؛ استعاد الجمهور ذكريات المبدعين الذين جمعوا بين عشق الساحرة المستديرة وسحر الكاميرا. فالتاريخ الرياضي والفني حافل بأسماء غادرت الملاعب لتسجل أهدافاً من نوع آخر في شباك الفن والتمثيل، محققين نجاحاً جماهيرياً كبيراً وثقته الشاشة الفضية والدراما التلفزيونية.


المايسترو صالح سليم.. كاريزما البطل السينمائي


يظل المايسترو صالح سليم، رئيس النادي الأهلي الأسبق، الأيقونة الأبرز في هذا التحول؛ إذ نجح في دمج نجومية الملاعب بجاذبية السينما الكلاسيكية. وترك بصمة لا تُمحى في 3 أعمال شكلت وجدان الجمهور، أبرزها فيلم "الشموع السوداء" الذي رسخ كاريزمته كبطل سينمائي، بجانب فيلمي "السبع بنات" و"الباب المفتوح"أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.


عادل هيكل.. خطيب هند رستم الغيور


أما حارس مرمى الأهلي التاريخي عادل هيكل، فقد اقتحم عالم الفن مستغلاً بنيانه الرياضي القوي في إطار كوميدي ساخر، وخطف الأنظار بقوة في الفيلم الشهير "إشاعة حب" من خلال تجسيد دور خطيب هند رستم الغيور، كما عزز تواجده السينمائي بفيلمي "مذكرات تلميذة" و"حديث المدينة".


إكرامي.. وحش إفريقيا يغزو الكوميديا العائلية


وفي فترة الثمانينات، فرض الكابتن إكرامي، حامي عرين الأهلي الأسبق، نفسه كأحد نجوم الكوميديا العائلية في السينما. وقدم 4 أفلام شهيرة تركت أثراً كبيراً لدى العائلات المصرية، كان أبرزها "رجل فقد عقله" مع الزعيم عادل إمام، وفيلم "يارب ولد"، بالإضافة إلى "مرسي فوق مرسي تحت" و"إحنا بتوع الإسعاف".


جمال عبد الحميد.. من مونديال 90 إلى بلاتوهات التصوير


قائد منتخب مصر في مونديال 1990 وهداف القطبين، جمال عبد الحميد، اختار التوجه إلى ساحة التمثيل فور اعتزاله مباشرة، مستثمراً شباك شعبيته الكبيرة؛ حيث ظهر في السينما عبر فيلم "الصاغة" أمام فيفي عبده، كما خاض تجارب متنوعة شملت المسرح الاستعراضي في "دقي يا مزيكا" والدراما التلفزيونية في مسلسل "كان ياما كان".


طاهر الشيخ.. تجربة يتيمة ناجحة


رغم عزوفه التام عن الأضواء الفنية ورفضه للعديد من العروض المغرية، إلا أن نجم النادي الأهلي في السبعينات، طاهر الشيخ، خاض تجربة سينمائية واحدة لكنها تركت أثراً في السينما الرومانسية، وذلك من خلال مشاركته أمام الفنانة نجلاء فتحي في فيلم "رحلة النسيان".


خالد الغندور.. ظهور بالبذلة الرياضية


قائد الزمالك السابق والإعلامي الشهير خالد الغندور، فضل في أغلب مشاركاته الفنية الظهور بشخصيته الحقيقية كلاعب كرة قدم، ومن أبرز محطاته التي يتذكرها الجمهور فيلم "الحاسة السابعة" مع أحمد الفيشاوي، ومسلسل "راجل وست ستات"، وفيلم "خارج نطاق الخدمة".
أحمد صلاح حسني.. الاحترافية والخلع التام من عباءة الملاعب


يمثل النجم أحمد صلاح حسني التحول الأكثر احترافية وعمقاً في هذا المجال؛ إذ اتخذ قرار الاعتزال مبكراً في سن الـ 26 ليتفرغ لدراسة الفن والتدرج فيه. واستطاع عبر سنوات تقديم أدوار معقدة وبطولات قوية انسلخ فيها تماماً عن خلفيته الرياضية، مثل مسلسلات "تحت الأرض"، "شربات لوز"، "الاختيار"، وفيلم "الممر" الملحمي.


أحمد حسام ميدو.. من الملاعب الأوروبية إلى شباك "الحريفة"


ولم يتأخر النجم العالمي أحمد حسام ميدو عن ركوب هذه الموجة، ناقلاً نجاحه وبصمته من الملاعب الأوروبية إلى الشاشة؛ حيث بدأ كضيف شرف في مسلسلات ناجحة مثل "اللعبة" و"سوتس بالعربي"، ليتوج تجربته الفنية بالبطولة السينمائية في فيلم "الحريفة"، مجسداً دور مدرب كرة قدم حاز على إشادات واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة