الثلاثاء 7 يوليو 2026

سيدتي

الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسبٌ زائف وبركةٌ تُنزَع

  • 7-7-2026 | 12:41

مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسبٌ زائف وبركةٌ تُنزَع، وأضاف:

-الغبن في البيع والشراء (عدم تعادل الثمن مع القيمة تدليسًا ومبالغةً) ليس دهاءً، ولا مهارةً، بل قدح في الأمانة، وشقٌّ خفيٌّ في جدار الرزق، قد لا يُرى اليوم، لكنّه يُسقِط البناء غدًا.

-يقولون: «البيع شطارة» و«السوق لا يرحم»..  ويُخيَّل لبعض الناس أن المبالغة في رفع سعر السلع، أو طمس عيبها، أو تمرير الوهم في ثوب الإعلان.. أمرٌ هين، وما هو بهيِّن.

-فما أُخِذ بالخداع، لا يمضي إلا بضيق في الرزق، ومحق في البركة، وحساب ثقيل في الآخرة؛ يقول الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ} [النساء: 29]

-وسيدنا رسول الله ﷺ يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يحلّ لمسلمٍ إن باع من أخيه شيئًا فيه عيب إلا بيّنه له». [أخرجه الطبراني]

-فالبيان الصادق ليس تفضلًّا، بل فريضةٌ تزكي الربح، وأمانةٌ تحفظ الأسواق، وسورٌ يحمي المجتمع من التآكل الأخلاقي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة