تمثل القيادة برعونة للدراجات النارية واحدة من أخطر المخالفات المرورية، لما تسببه من حوادث تهدد حياة قائدي الدراجات ومستخدمي الطرق، فضلاً عن تعريض الممتلكات العامة والخاصة للخطر، وهو ما يدفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف حملاتها لضبط المخالفين وتحقيق الانضباط المروري. وتواصل الإدارة العامة للمرور، بالتنسيق مع إدارات المرور بالمحافظات، حملاتها الميدانية لرصد قائدي الدراجات النارية الذين يقودون بسرعات زائدة أو يقومون بحركات استعراضية أو يسيرون عكس الاتجاه، إلى جانب ضبط الدراجات غير المرخصة والمخالفة لقانون المرور.
ويؤكد خبراء المرور أن القيادة المتهورة لا تقتصر أضرارها على قائد الدراجة فقط، بل تمتد إلى المشاة وقائدي المركبات الأخرى، خاصة في الطرق السريعة والمناطق السكنية، مشيرين إلى أن الالتزام بقواعد المرور وارتداء وسائل الحماية، وفي مقدمتها الخوذة الواقية، يسهم في الحد من الإصابات والحفاظ على الأرواح. وينص قانون المرور على عقوبات بحق مرتكبي المخالفات الجسيمة التي تعرض حياة المواطنين للخطر، كما يجيز اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق قائدي المركبات الذين يثبت ارتكابهم أفعالًا تنطوي على الرعونة أو الإهمال الجسيم أثناء القيادة. وتؤكد وزارة الداخلية استمرار حملاتها المرورية على مدار الساعة لضبط المخالفات وتحقيق الانضباط في الشوارع والطرق، داعية جميع قائدي الدراجات النارية إلى الالتزام بالقواعد المرورية، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين، ودعمًا لجهود الدولة في الحد من الحوادث وتحقيق الأمن المروري.