قالت هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، إن ما لا يقل عن مليون امرأة وفتاة فقدن إمكانية الحصول على الدعم الإنساني الحيوي منذ يناير 2025، حيث تدفع تخفيضات المساعدات غير المسبوقة المنظمات النسائية في مناطق الأزمات إلى حافة الانهيار.
ويأتي هذا التحذير في تقرير جديد بعنوان "ما وراء نقطة الانهيار"، والذي يخلص إلى أن الجهات التي تقدم الخدمات الأساسية للنساء والفتيات تُجبر على تقليص أو تعليق البرامج في نفس الوقت الذي تصل فيه الاحتياجات الإنسانية العالمية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، بحسب موقع الأمم المتحدة.
ووفقا لأحدث الأرقام، تحتاج نحو 120 مليون امرأة وفتاة في جميع أنحاء العالم الآن إلى المساعدة الإنسانية والحماية. ومع ذلك، تواجه المنظمات النسائية المحلية الأكثر قدرة على الوصول إليهن نقصا حادا في التمويل، على الرغم من أنها تعمل غالبا في أماكن لا تستطيع الوكالات الدولية العمل فيها.
ومن خلال لعب دور رئيسي في بعض أشد حالات الطوارئ الإنسانية في العالم، بما في ذلك أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي، تظل هذه المنظمات على الأرض لفترة طويلة بعد تحول الاهتمام الدولي إلى مكان آخر، حيث تدعم الناجيات من العنف والعائلات النازحة والمجتمعات الضعيفة.
وقالت صوفيا كالتورب، رئيسة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة: "إن كل دولار يسحب من المنظمات النسائية هو دولار يسحب من الناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، ومن الأمهات النازحات، والفتيات المبعدات عن المدارس، والمجتمعات التي تكافح من أجل البقاء".
وحذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن الوكالات والشركاء يجبرون على تقليص البرامج في اللحظة الدقيقة التي تشتد فيها الحاجة إليها.