الأربعاء 15 يوليو 2026

ثقافة

"العنف الأسري.. الرؤى والحلول" في صالون ثقافي بقصر ثقافة الحسينية

  • 15-7-2026 | 17:03

جانب من الفعاليات

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

شهد قصر ثقافة الحسينية فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية "العنف الأسري.. الرؤى والحلول"، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بمحافظة الشرقية وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

 

أدار فعاليات الصالون عصام إسماعيل وشارك به كل من الدكتورة أمل سراج الدين، والدكتور سمير توفيق إبراهيم، وعبد الحميد عبدالصادق، بحضور لفيف من المثقفين.

 

واستهله مدير قصر ثقافة الحسينية بكلمة رحب خلالها بالحضور، مؤكدا دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في تعزيز الوعي الثقافي والفكري من خلال مثل هذه الفعاليات التي تناقش القضايا الاجتماعية. 

 

من ناحيتها، تناولت الدكتورة أمل سراج الدين مفهوم العنف الأسري موضحة أنه سلوك عدواني أو قسري يمارسه فرد ضد آخر داخل النطاق الأسري ويتضمن الأذى الجسدي أو النفسي أو الاقتصادي. 

كما تطرقت إلى الأسباب الجذرية ومنها ضعف لغة الحوار أو الضغوط الاقتصادية وغياب الوازع الديني والأخلاقي أو اتباع أساليب تربوية خاطئة متوارثة.

واختتمت حديثها بنقاشات حول تأثير العنف على نفسية الأطفال النفسية، وأثر ذلك على سلوكياتهم المستقبلية، مشيرة إلى أن معالجته تكمن رؤية في إرساء بيئة آمنة تضمن حقوق الأفراد وتعزيز الوعي الأسري، وتوفير آليات دعم فعالة للضحايا. 

 

كما أكد الدكتور سمير توفيق إبراهيم على ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد المتضررين لمساعدتهم على تجاوز الصدمات وإدارة ضغوط الحياة بشكل صحي، إلى جانب تكثيف برامج التوجيه التي تبرز أهمية الترابط الأسري ونشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.

 

فيما تحدث عبد الحميد عبد الصادق عن التشريعات والنصوص القانونية التي تجرم كافة أشكال الإساءة الأسرية وتفرض عقوبات رادعة على المعتدين، مؤكدا ضرورة تشجيع الضحايا على الإبلاغ عن الانتهاكات دون خوف من الوصمة الاجتماعية.

 

نفذ الصالون الثقافي من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي، وفرع ثقافة الشرقية، وفي إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي وتعزيز الحراك الثقافي بالأقاليم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة