الخميس 16 يوليو 2026

الجريمة

سماعات الغش.. حيلة إلكترونية تهدد نزاهة الامتحانات وتواجهها إجراءات حاسمة

  • 16-7-2026 | 10:35

ارشيفيه

طباعة

مع كل موسم امتحانات، تظهر محاولات جديدة للغش تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتأتي سماعات الغش الإلكترونية في مقدمة الوسائل التي يسعى بعض الطلاب لاستخدامها لتحقيق مكاسب غير مشروعة، رغم التشديدات الأمنية والإجراءات القانونية التي تتخذها الجهات المختصة لمواجهتها.

وخلال امتحانات الثانوية العامة هذا العام، نجحت لجان التفتيش في عدد من المحافظات في ضبط سماعات غش إلكترونية مخبأة بطرق مختلفة، سواء داخل الملابس أو أغطية الرأس أو بين المتعلقات الشخصية، قبل دخول الطلاب إلى اللجان، في إطار إجراءات التفتيش الدقيقة التي تستهدف الحفاظ على نزاهة الامتحانات.

وتتميز هذه السماعات بصغر حجمها، ما يجعل إخفاءها أمرًا سهلًا، وغالبًا ما تعمل بالاتصال مع هاتف محمول أو أجهزة إرسال خارج اللجنة، بما يسمح بتلقي الإجابات من أشخاص آخرين، إلا أن التطور في وسائل الكشف والتفتيش أسهم في إحباط العديد من هذه المحاولات.

ويؤكد خبراء تربويون أن اللجوء إلى وسائل الغش الإلكترونية لا يضر فقط بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، بل ينعكس أيضًا على قيم الأمانة والاجتهاد، ويقوض الثقة في العملية التعليمية، مشيرين إلى أن الاعتماد على الغش قد يحرم الطالب من اكتساب المهارات الحقيقية التي يحتاجها في حياته الجامعية والعملية.

وتنص القوانين واللوائح المنظمة للامتحانات على توقيع عقوبات صارمة بحق من يثبت حيازته أو استخدامه وسائل غش إلكترونية، قد تصل إلى إلغاء الامتحان والحرمان من أدائه، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

ويرى متخصصون أن مواجهة الظاهرة لا تقتصر على الإجراءات الأمنية داخل اللجان، بل تتطلب أيضًا تعزيز الوعي لدى الطلاب وأولياء الأمور بأهمية الاعتماد على التحصيل العلمي، وترسيخ قيم النزاهة والالتزام، بما يضمن الحفاظ على مصداقية الامتحانات وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة