تعاني كثير من النساء من آلام الظهر نتيجة ضغوط الحياة اليومية، أو الجلوس لساعات طويلة، أو حمل الأطفال، أو القيام بالأعمال المنزلية المتكررة، وبينما تلجأ بعضهن إلى المسكنات للتخلص من الألم، قد يحمل موضع الوجع نفسه مؤشرات مهمة تساعد في التعرف على السبب المحتمل، وتميز بين الحالات البسيطة وتلك التي تستدعي استشارة الطبيب، لذلك فإن الانتباه إلى مكان الألم يعد خطوة أولى نحو التشخيص الصحيح واختيار العلاج المناسب، وفقاً لما نشر على موقع " Cleveland Clinic"
-ألم أعلى الظهر:
قد يرتبط الألم في أعلى الظهر بإجهاد العضلات نتيجة الجلوس بطريقة غير صحيحة، أو استخدام الهاتف والحاسوب لفترات طويلة، كما قد يكون ناتجا عن التوتر والضغط النفسي، وفي بعض الحالات النادرة، قد يشير إلى مشكلات في الرئتين أو المرارة، خاصة إذا صاحبه أعراض أخرى.
-ألم منتصف الظهر:
عادة ما ينتج الألم في منتصف الظهر عن شد عضلي أو ضعف في العضلات الداعمة للعمود الفقري، وقد يظهر أيضا بسبب الانزلاق الغضروفي أو التهاب المفاصل، خصوصا إذا استمر لفترة طويلة أو ازداد مع الحركة.
-ألم أسفل الظهر:
يعد أكثر أنواع آلام الظهر شيوعا بين النساء، وقد يحدث بسبب حمل الأشياء الثقيلة، أو السمنة، أو ضعف العضلات، أو الجلوس لفترات طويلة. كما قد يرتبط بالحمل أو الدورة الشهرية، وفي بعض الحالات يكون علامة على الانزلاق الغضروفي أو الضغط على الأعصاب.
-ألم في أحد جانبي الظهر:
قد يشير الألم الذي يتركز في جانب واحد من الظهر إلى شد عضلي، لكنه قد يكون أيضا مرتبطا بمشكلات الكلى، خاصة إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، أو ألم عند التبول، أو تغير في لون البول.
-متى يصبح ألم الظهر مقلقا؟:
ينصح بعدم الاكتفاء بالمسكنات واستشارة الطبيب إذا استمر الألم لأكثر من عدة أسابيع، أو كان شديدا ويزداد مع الوقت، أو امتد إلى الساقين مع الشعور بتنميل أو ضعف في الحركة.
يجب طلب الرعاية الطبية فورا إذا صاحبه فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو حدث بعد إصابة قوية أو سقوط.
كيف تحمين ظهرك من الألم؟
يمكن تقليل خطر الإصابة بآلام الظهر من خلال الحفاظ على وضعية جلوس صحيحة، وممارسة التمارين التي تقوي عضلات الظهر والبطن، وتجنب حمل الأوزان بطريقة خاطئة، والحفاظ على وزن صحي، مع أخذ فترات راحة منتظمة عند الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.