السبت 18 يوليو 2026

سيدتي

دراسة تكشف السر وراء رضا بعض النساء عن حياتهن مقارنة بغيرهن

  • 18-7-2026 | 16:01

رضا بعض النساء عن حياتهن

طباعة
  • فاطمة الحسيني

كشفت دراسة نشرت على موقع " Nature Mental Health"، أن الرضا عن الحياة لا يرتبط فقط بالنجاح أو الدخل، بل يتأثر بمجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية ونمط الحياة اليومي، التي تلعب دورا كبيرا في تعزيز الشعور بالسعادة والاستقرار النفسي، مما يجعل بعض النساء تشعرن بالرضا عن حياتهن رغم ضغوط العمل والأسرة، بينما تجد أخريات صعوبة في الوصول إلى الشعور نفسه.

وأظهرت الدراسة أن النساء اللاتي يحافظن على علاقات إيجابية مع الأسرة والأصدقاء يكن أكثر شعورا بالرضا عن حياتهن، إذ يسهم الدعم الاجتماعي في تخفيف الضغوط وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء، ولا يقتصر الشعور بالرضا على غياب المشكلات، بل يرتبط بقدرة المرأة على التعامل مع الضغوط اليومية وإدارة مشاعرها بطريقة صحية، وهو ما ينعكس على نظرتها الإيجابية إلى حياتها.

وأشارت الدراسة إلى أن الشعور بوجود هدف واضح، سواء في الحياة الأسرية أو المهنية أو الشخصية، يزيد من الإحساس بالإنجاز، ويمنح المرأة دافعا للاستمرار وتجاوز التحديات، كما أن العادات اليومية تؤثر في الحالة المزاجية، والاهتمام بالنوم الكافي، وممارسة النشاط البدني، وتناول غذاء متوازن، وتخصيص وقت للراحة أو الهوايات، كلها عادات ترتبط بارتفاع مستويات الرضا عن الحياة وتحسين الصحة النفسية.

وحذرت الدراسة من الإفراط في مقارنة الحياة الشخصية بما يعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن الصور المثالية قد تولد شعورا غير حقيقي بالنقص، وتؤثر سلبا في تقدير الذات والرضا عن الحياة، وأكد الباحثون على ضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية والإنجازات اليومية، مهما كانت بسيطة لتعزيز الشعور بالامتنان، وهو ما يرتبط بارتفاع مستويات السعادة والرضا على المدى الطويل.

وأكد الباحثون أن الرضا عن الحياة ليس سمة فطرية يمتلكها بعض الأشخاص دون غيرهم، بل هو مهارة يمكن تطويرها من خلال الاهتمام بالصحة النفسية، وبناء علاقات داعمة، ووضع أهداف واقعية، والتعامل مع التحديات بمرونة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة