تحل اليوم ذكرى وفاة الكاتب والمعلم الأمريكي من أصل إيرلندي فرانك ماكورت، الذي اشتهر بتقديم سيرته الذاتية بأسلوب يمزج بين المأساة والفكاهة، ولا سيما في روايته الشهيرة «رماد أنجيلا».
وُلد فرانك ماكورت في 19 أغسطس عام 1930 بمدينة بروكلين في نيويورك، لأسرة فقيرة من المهاجرين الإيرلنديين. وفي عام 1934 انتقل مع عائلته إلى مدينة ليمريك في إيرلندا، نتيجة تداعيات الكساد الكبير.
وعاش ماكورت طفولة شديدة القسوة في ظل الفقر المدقع، حيث فقد ثلاثة من إخوته بسبب سوء التغذية، كما نجا بصعوبة من الإصابة بحمى التيفوئيد عندما كان في العاشرة من عمره.
وغادر المدرسة في سن الثالثة عشرة ليعمل في عدد من الوظائف البسيطة، قبل أن يعود إلى نيويورك في التاسعة عشرة من عمره بحثًا عن مستقبل أفضل.
وبفضل برنامج GI Bill، التحق بجامعة نيويورك، وتخرج فيها عام 1957. وبعدها عمل مدرسًا للغة الإنجليزية في مدارس نيويورك العامة لمدة 27 عامًا، واشتهر بين طلابه بأسلوبه القصصي المميز الذي أكسبه محبتهم.
ولم يبدأ ماكورت مسيرته الأدبية إلا بعد تقاعده، إذ نشر أول كتبه وهو في الستين من عمره، ومن أبرز مؤلفاته:
• رماد أنجيلا (1996): سيرة ذاتية مؤثرة عن طفولته في ليمريك، حازت جائزة بوليتزر، وبيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة.
• كيف هي أمريكا؟ (1999): يستكمل فيه سيرته بعد عودته إلى الولايات المتحدة.
• المدرس (2005): يتناول تجربته في مجال التدريس.
• كما ألّف قصة للأطفال بعنوان أنجيلا والطفل يسوع (2007).
وتوفي فرانك ماكورت في 19 يوليو عام 2009 بمدينة نيويورك بعد إصابته بسرطان الجلد، ونُثر رماده في مدينة ليمريك، حيث نشأ، تنفيذًا لوصيته الأخيرة.