الإثنين 20 يوليو 2026

فن

"لو النيل أو تراب مصر غنى".. كيف وصف عمار الشريعي محمد رشدي بكلمات خالدة

  • 20-7-2026 | 02:51

محمد رشدي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في مثل هذا اليوم، تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير محمد رشدي، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية المصرية، وصاحب الصوت الذي ارتبط بالهوية المصرية وعبر عن وجدان البسطاء، ليظل حاضرًا بأعماله الخالدة التي صنعت مكانة استثنائية في تاريخ الغناء.

ووصف الموسيقار الراحل عمار الشريعي قيمة محمد رشدي الفنية بكلمات معبرة، حين قال في أحد لقاءاته: "لو النيل أو تراب مصر أو حجر الأهرامات فكر يغني، هيكون صوت محمد رشدي"، في إشارة إلى خصوصية صوته وقدرته على تجسيد روح مصر في الغناء

وكشف رشدي، خلال أحد لقاءاته، عن ملامح بداياته الفنية، مؤكدًا أن طفولته في أجواء مولد سيد إبراهيم الدسوقي، إلى جانب متابعته الدائمة للإذاعة، أسهمتا في تشكيل وجدانه الموسيقي. وقال: "الراديو والمولد كانوا مصدر ثقافتنا، ومن خلالهما بدأت أتعرف على المطربين وأستمع إلى الموال وأردده، رغم أنني لم أكن أتوقع أن أصبح مطربًا للموال."

وتحدث الفنان الراحل أيضًا عن إعجابه الكبير بالفنانة ليلى مراد، مؤكدًا أنها كانت من أكثر الأصوات تأثيرًا في تكوينه الفني، وقال: "كنت عاشقًا لليلى مراد بشكل جنوني، وتأثرت بها حتى في طريقة أدائي، وكنت أحفظ أغانيها عن ظهر قلب."

ورغم أن محمد رشدي ارتبط في أذهان الجمهور بالأغنية الشعبية والموال، فإن تكوينه الفني لم يقتصر على هذا اللون، بل تأثر أيضًا بعمالقة الطرب الكلاسيكي، وفي مقدمتهم ليلى مراد، وهو ما منح تجربته ثراءً وتنوعًا انعكسا في أدائه واختياراته الغنائية.

نشأ محمد رشدي في بيئة شعبية مصرية، فخرجت أغنياته معبرة عن الناس وحياتهم اليومية، ليصبح واحدًا من أهم الأصوات التي رسخت مكانة الأغنية الشعبية، وترك إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، شاهدًا على مسيرة فنان غنى للوطن والناس بصدق وإحساس.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة