استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي النجم محمد ممدوح، الشهير بـ«تايسون»، في لقاء استعرض خلاله أبرز محطات مسيرته الفنية، وكواليس رحلته من العمل في أحد المقاهي إلى أن أصبح واحدًا من نجوم الصف الأول.
عمرو الليثي: محمد ممدوح فنان من العيار الثقيل
واستهل عمرو الليثي الحلقة بالحديث عن ضيفه، قائلًا: «ضيفي الليلة فنان من العيار الثقيل، حالة فنية خاصة، قدر بصدقه وعفويته يكسب احترام النقاد وحب الملايين، ليصبح واحدًا من أهم عباقرة الأداء الدرامي».
وأضاف: «يمتلك محمد ممدوح طاقة مدهشة على التنقل بين الدراما التراجيدية والكوميديا الخفيفة، حبس أنفاسنا في جراند أوتيل، وأبهرنا في لعبة نيوتن، وأضحكنا في بنك الحظ، وأبكانا في لا تطفئ الشمس، وخطفنا بأدائه في السادة الأفاضل، وعشرات الشخصيات التي جسدها بموهبة استثنائية وصدق وذكاء وبساطة».
وتابع الليثي: «الليلة نفتش في كواليس رحلته، ونحاول نعرف سر الخلطة السحرية اللي بتخلينا نصدق كل شخصية بيقدمها، وهنشوف الوجه الآخر الذي لا يعرفه أحد عنه».
واختتم مقدمته قائلًا: «معايا ومعاكم النجم الاستثنائي صاحب الحضور الطاغي.. تايسون، الشهير بمحمد ممدوح».
محمد ممدوح يكشف كواليس بداية مشواره الفني
وخلال اللقاء، كشف محمد ممدوح لأول مرة كواليس رحلة صعوده، موضحًا أنه بدأ العمل «قهوجي» في أحد المقاهي بمنطقة السيدة زينب، قبل أن ينتقل إلى عالم الفن ويصبح أحد أبرز نجوم الصف الأول.
وتحدث ممدوح عن تعرضه لحريق داخل المقهى، تسبب في إصابته بحروق شديدة في جسده، كما كشف عن تجربته القصيرة في دراسة الحقوق، موضحًا أنه التحق بكلية الحقوق ليوم واحد فقط، وكاد أن يتعرض للحبس بعد مشاجرة مع أحد المحامين داخل إحدى الجلسات.
سر لقب تايسون وعلاقته بشقيقته
كما تطرق محمد ممدوح إلى قصة إطلاق لقب «تايسون» عليه، موضحًا أن أصدقاءه أطلقوا عليه الاسم بسبب تشبيههم له بالملاكم العالمي مايك تايسون.
وتحدث أيضًا عن علاقته بشقيقته المخرجة مي ممدوح، التي تعاون معها في مسلسل «رشيد»، كما استعرض عددًا من أبرز محطاته الفنية، من «بيبو وبشير» و«طريقي» و«جراند أوتيل» و«لعبة نيوتن».
كما كشف كواليس تجسيده أدوار الضباط في عدد من الأعمال، من بينها «أولاد رزق» و«الخلية» و«قابيل»، متناولًا تفاصيل مختلفة من رحلته الفنية والشخصيات التي قدمها خلال مشواره.