قال المتحدث الرئيسي باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، شون بارنيل، إن نحو 100 من أفراد القوات الأمريكية أصيبوا بدرجات متفاوتة منذ 7 يوليو خلال الحرب مع إيران، مضيفًا أن معظم الإصابات كانت ارتجاجات دماغية طفيفة وأن 96% من المصابين عادوا بالفعل إلى الخدمة.
ولم تكشف الوزارة عن الكيفية التي تعرض بها الجنود للإصابات.
وجاءت تصريحات بارنيل - في منشور على منصة "إكس" - ردًا على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اتهم البنتاجون بعدم الإفصاح عن عشرات الإصابات في صفوف العسكريين الأمريكيين.
وقال بارنيل إن وزارة الدفاع الأمريكية "ترفض هذه الاتهامات التي لا تستند إلى أساس وتعتبرها أكاذيب صريحة"، متهمًا الصحيفة بالسعي إلى "تشويه صورة الجيش الأمريكي وقيادته".
وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم صحيفة نيويورك تايمز، دانييل رودز ها، إن الصحيفة "واثقة من دقة تغطيتها"، مضيفة أن التقرير استند إلى معلومات من عدة مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، وأشارت إلى أن البنتاحون لم يعلن عن عدد من الضربات الإيرانية التي استهدفت قوات أمريكية ولا عن الخسائر والأضرار الناجمة عنها.
وبحسب نظام تحليل خسائر الدفاع التابع للبنتاجون، بلغ إجمالي عدد المصابين من أفراد القوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير وحتى 20 يوليو 427 مصابًا.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد قال في مارس إن نحو 90% من قرابة 400 جندي أُصيبوا حتى ذلك الوقت تعرضوا لإصابات طفيفة.