أكد أحمد الوسيمي، رئيس شعبة التكييف بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن سوق أجهزة التكييف يشهد خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار في الأسعار، متوقعًا أن تشهد الأسعار تحركًا بسيطًا خلال شهر أغسطس 2026، بالتزامن مع بداية ارتفاع درجات الحرارة ووصولها إلى مستويات تقترب من 40 درجة مئوية، ما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على أجهزة التكييف.
وأوضح الوسيمي في تصريحات خاصة لـ"بوابة دار الهلال"، أن الطقس خلال الفترة الحالية ما زال في معدلات تتراوح بين 35 و37 درجة مئوية خلال ساعات النهار، بينما تصل درجات الحرارة مساءً إلى نحو 28 درجة، وهو ما أدى إلى تراجع الإقبال على شراء أجهزة التكييف مقارنة بفترة ذروة الصيف.
وأشار رئيس شعبة التكييف بالغرفة التجارية بالقاهرة، إلى أن الفترة الحالية تعد من أفضل الأوقات لشراء أجهزة التكييف، قبل الدخول في ذروة موسم الصيف، حيث تتوافر المنتجات بشكل أكبر، ويستطيع المستهلك الاختيار بين الموديلات المختلفة وفقًا لاحتياجاته وإمكانياته.

وأضاف أن هناك تغيرًا واضحًا في سلوك المستهلك خلال الفترة الأخيرة، حيث زاد الإقبال على أجهزة التكييف الموفرة للطاقة، في ظل اهتمام المواطنين بترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل قيمة فواتير الطاقة، موضحًا أن كفاءة الجهاز وقدرته على توفير الكهرباء أصبحت من أهم العوامل التي يعتمد عليها المستهلك عند اتخاذ قرار الشراء.
أسعار أجهزة التكييف
وحول أسعار أجهزة التكييف في الأسواق، قال أحمد الوسيمي إن الأسعار تختلف وفقًا لعدد من العوامل، أبرزها القدرة الحصانية للجهاز، والعلامة التجارية، والموديل، والإمكانيات المتاحة، إلى جانب ما إذا كان الجهاز موفرًا للطاقة أو يعمل بنظام التبريد فقط أو بارد ساخن، موضحا أن أسعار أجهزة التكييف حاليًا تتراوح وفقًا للقدرات المختلفة على النحو التالي:
- تكييف 1.5 حصان: يبدأ من 20 ألف جنيه ويصل إلى 36 ألفًا و280 جنيهًا.
- تكييف 2.25 حصان: يبدأ من 32 ألف جنيه ويصل إلى 52 ألفًا و950 جنيهًا.
- تكييف 3 حصان: يبدأ من 39 ألفًا و500 جنيه ويصل إلى 58 ألفًا و775 جنيهًا.
وأكد الوسيمي أن اختلاف أسعار أجهزة التكييف بين شركة وأخرى يرجع إلى إمكانيات الأجهزة والموديلات المختلفة، مشددًا على ضرورة اختيار القدرة المناسبة لمساحة المكان، والاعتماد على الأجهزة الأعلى كفاءة في استهلاك الطاقة لتحقيق أفضل أداء مع تقليل تكاليف التشغيل.
وأضاف أحمد الوسيمي، رئيس شعبة التكييف بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن قطاع التكييف كان من القطاعات القليلة التي حافظت على استقرار أسعارها خلال فترة ارتفاع الأسعار خلال العام الماضي، حيث تمكنت الشركات العاملة في السوق من امتصاص الزيادات في تكاليف الإنتاج والتشغيل دون تحميلها بشكل كامل على المواطن، حرصًا على استمرار حركة البيع والحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وأشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تقدم خلال الفترة الحالية عددًا من العروض والتخفيضات للمواطنين، بهدف تنشيط المبيعات وزيادة الإقبال على الشراء قبل الوصول إلى ذروة موسم الصيف، موضحًا أن هذه العروض تشمل بعض الموديلات وخدمات ما بعد البيع، بما يمنح المستهلك فرصًا أفضل لاختيار الجهاز المناسب وفقًا لاحتياجاته وإمكانياته.