أثارت صانعة محتوى هندية جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو وثقت فيه تجربتها خلال زيارة برج إيفل في باريس، لترصد جوانب مختلفة عن الصورة الرائجة.
وأظهر الفيديو الذي نشرته ميهارما على صفحتها على إنستجرام تفاصيل من الطريق المؤدي إلى البرج، حيث أشارت إلى وجود ممرات متربة، وعشب جاف، وحاويات قمامة ممتلئة، إلى جانب انبعاث روائح غير مستحبة في المنطقة المحيطة بالمعلم الشهير.
كما لفتت ميهارما إلى انتشار لافتات تحذر السياح من النشالين، متسائلة بسخرية عن سبب وجود هذه التحذيرات إذا كانت المدينة تُعرف بكونها وجهة آمنة.
وفي أثناء جولتها داخل البرج، انتقدت حالة بعض المصاعد، مشيرة إلى ما وصفته بوجود خيوط عنكبوت وأجزاء زجاجية متضررة، إضافة إلى الازدحام وارتفاع درجات الحرارة، معتبرة أن ذلك أثر في جودة التجربة.
ورغم هذه الملاحظات، أكدت أن الإطلالة البانورامية على العاصمة الفرنسية من الطابق الأول كانت تستحق الزيارة، إلا أن كثافة الزوار في الطوابق العليا حدّت من استمتاعها بالمشهد.
ولم يقتصر الفيديو على برج إيفل، إذ عرضت أيضًا مشاهد من شوارع باريس أظهرت قمامة متناثرة ومشردين في بعض المناطق، قبل أن تزور مطعمًا اشتهر بظهوره في مسلسل "إميلي في باريس".
وحصد المقطع أكثر من مليون مشاهدة؛ ما أثار انقسامًا بين المتابعين. فبينما رأى البعض أن الفيديو يعكس الواقع بعيدًا عن الصور المثالية المنتشرة على مواقع التواصل، اعتبر آخرون أن الازدحام والقمامة ظواهر شائعة في المدن السياحية الكبرى، مؤكدين أن الزوار أنفسهم يتحملون جزءًا من مسؤولية الحفاظ على نظافة الأماكن العامة.