أكد وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل أحد أهم المشروعات القومية في القطاع الصحي، معربًا عن أمله في استكمال تطبيقها بجميع محافظات الجمهورية، لما تحققه من عدالة في تقديم الخدمات الصحية لجميع المواطنين.
وقال وزير الصحة - خلال حواره ببرنامج "الصورة" المذاع على على قناة "النهار" - إن "التأمين الصحي الشامل حلم أتمنى اكتماله في مصر"، مؤكدا أن "التأمين الصحي الشامل لا يفرق بين الغني والفقير ويحقق العدالة".
وأوضح وزير الصحة والسكان، أن المنظومة تسهم أيضًا في تحسين أوضاع الأطقم الطبية والحد من هجرة الأطباء، قائلا إن: "أجر طبيب التأمين الصحي الشامل 4 أضعاف ويتجاوز أجر الطبيب الحكومي".
وأشار إلى أن معدلات رضا المواطنين عن المنظومة مرتفعة في المحافظات التي تم تطبيقها بها، موضحا أن نسبة رضا المواطنين عند تطبيق التأمين الصحي الشامل في 6 محافظات مرتفعة.
وكشف عبدالغفار أن المرحلة الثانية من المنظومة تشمل محافظات كفر الشيخ ودمياط ومطروح والمنيا وشمال سيناء، لافتًا إلى أنه يتم دراسة تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في الإسكندرية ضمن المرحلة الثانية.
وأكد أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في المنظومة، لافتا الى أن المواطن يملك حق اختيار جهة العلاج المتعاقدة مع التأمين الشامل".
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن المنظومة توفر تغطية كاملة للعمليات الجراحية الكبرى دون سقف مالي.
ومن جهة أخرى، قال الدكتور خالد عبدالغفار، إن إنشاء الجامعات الدولية في مصر كان من أكبر التحديات التي واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن أصعب المراحل تمثلت في إقناع الجامعات العالمية بالحضور والاستثمار داخل مصر.
وأضاف أن مصر تمكنت من تأسيس ست جامعات دولية بالعاصمة الجديدة، تقدم شهادات دولية وتضم تخصصات حديثة تلبي احتياجات سوق العمل ضمن رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وربطها بالمتغيرات العالمية ومتطلبات التنمية.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن هذه الجامعات تمثل نقلة نوعية في قطاع التعليم، وتسهم في توفير بيئة أكاديمية متطورة داخل مصر؛ بما يتيح للطلاب الحصول على تعليم دولي دون الحاجة إلى السفر للخارج.
وأوضح أن أكثر اللحظات التي يشعر فيها بالفخر خلال مسيرته تتمثل في رؤية المشروعات التعليمية تتحول إلى مؤسسات قائمة تخرج كوادر مؤهلة لسوق العمل، مؤكدًا أن رؤية الأرض تتحول إلى جامعة تستقبل الطلاب وتمنحهم فرصًا حقيقية للمستقبل تمثل مصدرًا كبيرًا للسعادة والاعتزاز، وتعكس نجاح جهود الدولة في الاستثمار في الإنسان المصري.