الأربعاء 22 يوليو 2026

سيدتي

المشرف العام على قومي الإعاقة تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراه حول تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم

  • 22-7-2026 | 16:01

مناقشة رسالة دكتوراه

طباعة
  • مروة لطفي

شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ظهر اليوم، في مناقشة الدكتوراة المقدمة من الباحثة حبيبة أحمد فاروق حسن؛ مساعد أول تكنولوجيا المعلومات في مجموعة البنك الدولي بالأمم المتحدة، للحصول على درجة الدكتوراة في الفلسفة في الإعلان من قسم الإعلان، بكلية الفنون التطبيقية في جامعة العاصمة.

وجاءت الرسالة بعنوان: "استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية بالرسوم المتحركة لذوي الهمم"، جاءت الرسالة تحت إشراف أ.د. سلوى محمود عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر في أسيوط، و د.ماريت يوسف بخيت المدرس بقسم الإعلان في كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، وبمناقشة خارجية من أ.د إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومناقشة داخلية من أ.د سمر هاني السعيد أستاذ التصميم بقسم الإعلان بكلية الفنون التطبيقية بالجامعة.

وفي مستهل كلمتها، أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة؛ أن مشاركتها في هذه المناقشة لا تقل أهمية عن مشاركتها في الفعاليات المجتمعية، لافته أن كل شئ يبدأ من التعليم، فهو حجر الأساس الذي تبنى عليه الأوطان، وتحقق عليه الإنجازات والنجاحات، ليُشارك في بناء المجتمع جيل واحد لا يعرف التمييز، ليتحقق من خلاله الدمج والتمكين لكافة أبناءه.

أوضحت أن هذه الدراسة تأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالدمج الرقمي للأشخاص ذوى الاعاقة، لافته أن الباحثة نجحت في اختيار موضوع حيوي يمس فئة هامة في المجتمع (الأطفال الصم)، في محاولة منها لسد الفجوة بين التقنيات السمعية والبصرية الحديثة، وبين الاحتياجات التعليمية الخاصة بهؤلاء الأطفال، وذلك لما تمثله الرسوم المتحركة كوسيطاً بصرياً ممتازاً يتماشى مع طبيعة الإدراك البصري الحاد للأطفال الأصم، إلى جانب كونها وسيطًا وأداة معينة للاشارات المرئية، ولإدارة التفكير الإبداعي.

أكدت أن الباحثة بذلت جهداً كبيراً في تأصيل المفاهيم الخاصة بسيكولوجية الطفل الأصم وكيفية معالجته للمعلومات بصرياً، مرجعة ذلك لتميز المنتج التكنولوجي الذي صممته الباحثة بجاذبية بصرية عالية، مع مراعاة الألوان والتباين المناسب لضعاف السمع والصم، وتحقيق التوازن بين "سرعة حركة الرسوم المتحركة" وبين "سرعة ترجمة لغة الإشارة المصاحبة"، الأمر الذي ساهم في تقليل التشتت البصري للطفل، بالإضافة إلى مراعاة الباحثة البيئات المستمده من الثقافة المحلية، والأدوات التعليمية كالسرد و الحكاية، مؤكدة أن
القيمة العلمية والعملية لهذه الرسالة، تكمن فيما تقدمه من إضافة حقيقية للمكتبة التربوية، مجال التربية الخاصة، وتكنولوجيا التعليم.

وخلال المناقشة، قدَّمت المشرف العام على المجلس عددًا من التوجيهات العلمية للباحثة، منها إخضاع البرمجية لتحكيم أكثر عمقاً من خبراء تكنولوجيا التعليم وخبراء لغة الإشارة معاً، مؤكدة أنها تتفق مع توصية الباحثة بأنه من الضروري أن تتضمن البرامج الأكاديمية فى مجالات تصميم الوسائط مباديء التصميم الشامل، الذى يضمن الدمج فى التعليم والعدالة التعليمية.

وفي ختام المناقشة، وعقب مناقشة علمية مستفيضة، استهدفت الوقوف على نتائج الرسالة، قررت اللجنة منح الباحثة درجة الدكتوراة في مجال تصميم الإعلان، من كلية الفنون التطبيقية في جامعة العاصمة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة