أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن أحد العاملين في المجال الإنساني يخضع للمراقبة الطبية في مستشفى متخصص بلندن، بعد احتمال تعرضه لفيروس الإيبولا أثناء عمله في علاج المصابين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضحت الوكالة، في بيان نقلته صحيفة /الجارديان/ البريطانية، أن الشخص، وهو مقيم في المملكة المتحدة، أُجلي طبيا من الكونغو الديمقراطية كإجراء احترازي بحت، مؤكدة أنه لا يعاني حاليا أي أعراض ويخضع للعزل والمتابعة من قبل متخصصين في الأمراض المعدية طوال فترة حضانة الفيروس، التي تتراوح بين يومين و21 يوما.
وأكدت الوكالة أنه لا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا في المملكة المتحدة، وأن خطر انتقال العدوى إلى عامة السكان لا يزال منخفضا.