ذكرت وزارة الخارجية اليابانية، اليوم الخميس، أن الاجتماع الرابع عشر للجنة التعاون النووي اليابانية الفرنسية شهد مناقشات مثمرة حول مجموعة كبيرة من المجالات: مثل سياسات الطاقة النووية في كلا البلدين، والبحث والتطوير في مجالات الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات السريعة ودورة الوقود.
وأضافت الوزارة، في بيان على موقعها الرسمي، أن الاجتماع انعقد في فرنسا في 9 يوليو الجاري - كان برئاسة نائب المدير العام لإدارة نزع السلاح ومنع الانتشار والعلوم بوزارة الخارجية اليابانية، كيوسوكي ماتسوموتو، من الجانب الياباني، بينما ترأس الجانب الفرنسي رئيسة هيئة الطاقة الذرية والطاقات البديلة، آن إيزابيل إتيانفر.
وخلال الاجتماع، أجرى الجانبان مباحثات شملت ملفات طاقة الاندماج، والمعالجة النهائية، وإدارة النفايات ومستودعاتها، والسلامة النووية والحماية من الإشعاع، وإيقاف تشغيل محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية التابعة لشركة طوكيو للطاقة الكهربائية، والجهود المبذولة لإعادة تأهيل البيئة في فوكوشيما.
وأكدت الوزارة أن الاجتماع أسهم في تعزيز التعاون النووي بين اليابان وفرنسا، خاصة في مجال تكنولوجيا مفاعلات النيوترونات السريعة، وذلك في أعقاب إطلاق البرنامج الفرنسي لإغلاق دورة الوقود النووي، والبرنامج الياباني الجاري لتطوير المفاعلات السريعة.
وبحسب الوزارة، جاء الاجتماع تماشيا مع البيان المشترك بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية بين اليابان وفرنسا الصادر عن رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الأول من أبريل الماضي.
يُذكر أنه في الإعلان المشترك الياباني الفرنسي بشأن الطاقة النووية وسياسة الطاقة، الصادر عن قمة اليابان وفرنسا في أكتوبر 2011، تقرر إنشاء لجنة تضم مشاركين ذوي صلة من كلا البلدين لتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات المتعلقة بالطاقة النووية، وعقدت اللجنة اجتماعها الأول في طوكيو في فبراير 2012.