حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من تفاقم العواقب الإنسانية للتصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن المدنيين يواجهون مخاطر متزايدة، فيما تتعرض البنية التحتية الحيوية للتعطل في أنحاء المنطقة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق: إن مكتب "أوتشا" يواصل رصد الآثار الإنسانية للتطورات الجارية، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين والمنشآت المدنية الحيوية.
وأكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن وكالات الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون تقديم الدعم لجهود الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.