قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، إن إيران كانت واضحة للغاية، وهذه ليست المرة الأولى التي تنتهج فيها هذا الأسلوب، لافتا إلى أن إيران تمارس ضغوطًا على دول المنطقة، ويبدو أن هذا الأسلوب يحقق نتائج، لأن هذه الدول تمثل الحلقة الأضعف في الاستراتيجية الأمريكية.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الدول تسعى إلى ضمان استقرار المنطقة، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وترى أن ذلك أكثر أهمية بالنسبة إليها من استمرار المواجهة الأمريكية مع إيران.
وأوضح أن الدول العربية تحاول حاليًا الضغط على الولايات المتحدة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ولذلك نشهد تحركات واتصالات من جانب عدد من القادة العرب في هذا الاتجاه، بهدف احتواء التصعيد والإبقاء على الأوضاع تحت السيطرة، وكذلك فيما يتعلق بالملف الإيراني.
وتابع: "نعلم أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الرئيس ترامب مثل هذه اللغة تجاه إيران، فقد اعتاد إطلاق مثل هذه التصريحات في مناسبات سابقة، لكن على أرض الواقع، لا يبدو أن إيران تعير اهتمامًا كبيرًا لهذه التصريحات، بل تعمل في المقابل على زيادة كلفة أي مواجهة أو حرب محتملة، بما يعزز موقفها التفاوضي ويزيد من الضغوط على خصومها".