قال الدكتور علاء عشماوي رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن الهيئة أعدت قائمة معايير جديدة للاعتماد ستُطبق على جميع مؤسسات التعليم قبل الجامعي، اعتبارًا من العام الدراسي الجديد 2026 - 2027.
وأضاف عشماوي - في تصريحات لراديو مصر - أن المعايير الجديدة ذات جوهر كيفي أكثر منه كمي، بما يعني أنها تركز على اكتساب المتعلم للمهارات من خلال الاهتمام بمؤشرات إنجاز الطالب للمعارف، وقياس قدرته على التواصل والعمل ضمن فريق.
وحول التوجهات الجديدة للهيئة، قال الدكتور علاء عشماوي إن هناك سياسات ستُطبق فعليًا لتحديد مستويات التميز في كل مدرسة، وتسجيلها والإعلان عنها، وهو ما يُطلق عليه "مواضع التميز"، مشيرا إلى أن هناك، على سبيل المثال، مدرسة متميزة في دعم الجانب النفسي للطلاب، وأخرى متميزة في الأنشطة التفاعلية، مؤكدًا أن هذه التجارب المتميزة سيتم الاستفادة منها من خلال تعميمها ونقلها وتبادلها بين مؤسسات التعليم المختلفة.
وأوضح الدكتور علاء عشماوي، أن معايير الجودة واحدة وتُطبق على جميع المدارس، دون تفرقة بين الحكومية، والناشيونال، والإنترناشيونال، واليابانية، وغيرها.
وعن دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في تطوير العملية التعليمية، والتوجه الرسمي نحو مزيد من جودة التعليم، أكد الدكتور علاء عشماوي أهمية الموارد المالية في تحقيق كثير مما نرجوه، منوها بأن هناك تعاونًا فعليًا قائمًا بين هيئة جودة التعليم ومنظمات المجتمع المدني، مثل "مصر الخير"، كما يوجد تعاون مع شركات الاتصالات والطاقة لدعم جوانب محددة، خاصة البنية التحتية التكنولوجية لبعض المدارس.
وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، قال رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، إن هناك حراكًا كبيرًا لتطوير البرامج الأكاديمية والمناهج المختلفة لتكون أكثر ملاءمة وقربًا من سوق العمل، مشيرًا إلى وجود اهتمام متزايد بالذكاء الاصطناعي في كثير من التخصصات، فضلًا عن وجود معايير قومية مرجعية لجميع القطاعات التعليمية، يتم من خلالها تحديد مواصفات الخريج ومهاراته ومعارفه، بما يسهم في تأهيله فعليًا لسوق العمل .