الإثنين 3 اغسطس 2026

عرب وعالم

توقعات بدخول بريطانيا في ركود خلال 2027 حال استمر إغلاق مضيق هرمز

  • 3-8-2026 | 12:39

بريطانيا

طباعة

توقعت شركة إرنست ويونج (EY) العالمية المتخصصة في خدمات التدقيق والاستشارات والضرائب والصفقات ، أن يشهد الاقتصاد البريطاني تباطؤا حادا، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% فقط خلال العام الجاري، قبل أن ينكمش بنسبة 0.2% في العام المقبل، وذلك في حال استمر إغلاق مضيق هرمز ولم يُحل النزاع حتى أوائل أو منتصف عام 2027.

وفي المقابل، تشير تقديرات السيناريو الأساسي لشركة إرنست ويونج - التي تُعد من أكبر أربع شركات للخدمات المهنية في العالم - إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول نهاية الربع الثالث من العام الجاري ستبقي الاقتصاد البريطاني على مسار النمو، مع توقعات بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9% في عام 2026 و1.2% في عام 2027.

وقال بيتر أرنولد، كبير الاقتصاديين في الشركة البحثية إن الاقتصاد البريطاني أظهر مرونة أكبر من المتوقع خلال العام الحالي، وهو ما دفع الشركة إلى رفع توقعاتها للنمو في 2026 من 0.8% في تقديرات مايو إلى 0.9%، لكنه شدد على أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة.

وأضاف أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية سيضع هذه المرونة الاقتصادية أمام اختبار حقيقي، موضحا أنه إذا أعيد فتح مضيق هرمز خلال الأشهر المقبلة، فمن المرجح أن تتجنب المملكة المتحدة ركودًا أكثر حدة.

أما إذا استمر الإغلاق حتى عام 2027، فمن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم ودخول الاقتصاد في حالة انكماش خلال العام المقبل.

وأشار أرنولد إلى أنه مع تزايد صعوبة الحفاظ على وتيرة النمو، ستعتمد المملكة المتحدة بصورة أكبر على القطاعات التي دعمت الاقتصاد خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها قطاع التكنولوجيا وخدمات الأعمال عالية القيمة المضافة.

وفي المقابل، حذر من استمرار الضغوط التي تواجه قطاع البناء، في ظل ارتفاع تكاليف المشروعات، واستمرار نقص العمالة، وضعف نمو الإنتاجية، وهي عوامل قد تعرقل تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى رغم استمرار الطلب عليها.

وأكد أن رفع الإنتاجية في هذا القطاع سيكون عاملًا حاسمًا لتحقيق أهداف المملكة المتحدة في تطوير البنية التحتية ودعم النمو الاقتصادي.

وجاء هذا التحذير بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، إذ هبط سعر خام برنت القياسي بنحو 5% إلى 83.49 دولارًا للبرميل، مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع إلغاء الضربات العسكرية التي كان مخططا لها ضد إيران، بعد إحراز تقدم سريع نحو اتفاق بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أسهم في تهدئة مخاوف الأسواق بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة