قالت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ' فيسبوك" ، الأسرة القائمة على الزواج الشرعي ليست مجرد رابطة تجمع أفرادًا، وإنما هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، والبيئة التي يتشكل فيها الإنسان، وتتكون فيها شخصيته ووعيه وقيمه.
وقد أحاط القرآن الكريم الأسرة بمنظومة متكاملة من الأحكام والقيم والتوجيهات، تجمع بين الحقوق والواجبات، والمودة والرحمة، والعدل والمسؤولية.
ومن هنا، فإن حماية الأسرة ليست شأنًا خاصًّا بأفرادها فحسب، وإنما هي مسؤولية مجتمعية وحضارية تتصل باستقرار المجتمع وأمنه الفكري والأخلاقي.